التكثيف الصباحي، هو مشكلة تواجه بشكل متكرر في البيوت المحمية خلال ساعات الليل والصباح وتؤثر سلباً على صحة النبات. تنشأ هذه الحالة نتيجة تبريد الهواء داخل البيت المحمي طوال الليل وتكثف الهواء الرطب على الأسطح الأكثر برودة—سقف البيت المحمي وأوراق النباتات—على شكل قطرات ماء. عندما تبدأ شمس الصباح في تسخين البيت المحمي، فإن سقوط الماء المتكثف على النباتات يمكن أن يؤدي إلى مشاكل متنوعة:
- حروق الأوراق: يمكن لقطرات الماء أن تعمل كعدسة تركز ضوء الشمس وتسبب حروقاً في الأوراق.
- انتشار الأمراض الفطرية: الرطوبة العالية وتراكم المياه يسرعان من تطور الأمراض الفطرية.
- منع انتشار حبوب اللقاح: في نباتات مثل الطماطم، يصبح من الصعب انتشار حبوب اللقاح، مما قد يقلل من الإنتاجية.
- تبقع الثمار والأوراق: يمكن أن يسبب التكثف عيوباً بصرية في المنتجات.
التدابير التي يمكن اتخاذها لمنع التكثيف الصباحي
- التهوية الليلية: قم بتقليل تراكم الرطوبة داخل البيت المحمي من خلال إجراء تهوية خفيفة طوال الليل. طبق التهوية بعناية؛ واحرص على ألا تضر تيارات الهواء البارد بالنباتات.
- التدفئة الصباحية المبكرة: قم بتدفئة البيت المحمي قليلاً قبل شروق الشمس بساعة أو ساعتين. تمنع هذه الطريقة التكثف المفاجئ من خلال زيادة درجة حرارة الهواء تدريجياً.
- دوران الهواء: وفر حركة الهواء باستخدام المراوح داخل البيت المحمي. هذا يمنع تكون مناطق الهواء الراكد ويضمن توزيع الرطوبة بشكل متساوٍ.
- العزل: قلل من فقدان الحرارة باستخدام أنظمة الأغطية المزدوجة. عزز عزل البيت المحمي بستائر الطاقة طوال الليل.
- التحكم في الرطوبة: تجنب الري المفرط في ساعات المساء. احرص على الحفاظ على نسبة الرطوبة الليلية بين 70-80%.
تساعد هذه التدابير في تقليل التكثيف الصباحي إلى أدنى حد، مما يساهم في حماية صحة النباتات وجودة المنتجات. إن عدم إهمال هذا الموضوع، خاصة في أشهر الشتاء وفترات انتقال الفصول، يزيد من الإنتاجية.
Yorumlar