يمكن القيام بزراعة البازلاء العلفية بنجاح كبير في المناطق ذات الظروف المناخية والتربة المناسبة. البازلاء العلفية هي نبات يحسن التربة وقيمته الغذائية عالية، بالإضافة إلى كونه مصدراً غنياً بالبروتين. بفضل كونها من البقوليات، فإنها تقوم بتثبيت النيتروجين في التربة، وبالتالي توفر بيئة مناسبة للنباتات الأخرى. وفي الوقت نفسه، توفر مادة خام علفية عالية الجودة لمختلف الحيوانات. وبهذه الخصائص، تلعب البازلاء العلفية دوراً هاماً في ممارسات الزراعة المستدامة.
ما هي البازلاء العلفية؟
البازلاء العلفية هي نبات علفي من البقوليات يعرف باسم Pisum arvense. على الرغم من أنها أقل انتشاراً في بلادنا مقارنة بمساحات زراعة البازلاء الغذائية، إلا أن لها مجالات استخدام متنوعة. يمكن استخدام البازلاء العلفية كمحصول سابق جيد قبل زراعة الحبوب. ويمكن زراعتها كمحصول بيني شتوي في المناخات المعتدلة، ويمكن استخدامها كسيلاج، أو تقييمها عن طريق البالات أو رعي الحيوانات. القيمة الغذائية لبذورها وعشبها الجاف عالية، وهي مغذية ولذيذة للغاية للحيوانات. كما أنها غنية بالحديد والبوتاسيوم والكالسيوم. يمكن إطعام البازلاء العلفية للحيوانات مع تبنها وقشرتها، كما أنها نبات سماد أخضر جيد. ومع ذلك، هناك نقطة يجب الانتباه إليها وهي أن زراعة البازلاء العلفية مع الحبوب أكثر ملاءمة، لأن البازلاء العلفية وحدها قد تسبب انتفاخاً لدى الحيوانات. تعتبر البازلاء العلفية مصدراً هاماً للبروتين للحيوانات ولها مجال استخدام واسع.
المتطلبات المناخية والتربة للبازلاء العلفية
على الرغم من أن البازلاء العلفية تُزرع عادة في المناخات المعتدلة، إلا أنها تستطيع التكيف مع الظروف المناخية المتنوعة. تظهر تطوراً أفضل بشكل عام في المناطق المعتدلة وتحب المناخات الباردة والرطبة. وهي مقاومة للبرد ويمكنها تحمل الصقيع لفترات قصيرة. ومع ذلك، يجب تجنب الظروف الجوية القاسية مثل الطقس شديد الحرارة والجفاف لأن البازلاء العلفية قد تفقد إنتاجيتها في مثل هذه الظروف. من حيث تفضيل التربة، فهي تنمو في التربة جيدة التصريف، الطميية الرملية أو الطينية، بينما يجب تجنب التربة الثقيلة ذات القدرة العالية على الاحتفاظ بالماء. يجب أن تكون قيمة حموضة التربة (pH) متعادلة أو قلوية قليلاً بشكل عام. يمكن للبازلاء العلفية أن تنمو بشكل صحي في ظروف المناخ والتربة المناسبة ويمكن الحصول على إنتاجية عالية.
ما هي فوائد البازلاء العلفية؟
تلعب البازلاء العلفية دوراً هاماً في الإنتاج الزراعي بفضل مزاياها المتنوعة ومجالات استخدامها. أولاً، يمكن استخدامها كمحصول سابق جيد قبل زراعة الحبوب ويمكن أن تساهم في إغناء التربة بالمواد المغذية. يمكن زراعتها كمحصول بيني شتوي في المناخات المعتدلة وتمنع تعرية التربة خلال هذه الفترة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها كسيلاج أو عشب جاف، كما يمكن تقييمها عن طريق البالات. بذور البازلاء العلفية وعشبها الجاف ذو قيمة غذائية عالية. وهي مغذية ولذيذة للغاية للحيوانات. وهي غنية بشكل خاص بالحديد والبوتاسيوم والكالسيوم. يمكن أيضاً استخدام البازلاء العلفية كنبات سماد أخضر جيد. فهي تزيد من محتوى المادة العضوية في التربة وتحسن صحتها. ومع ذلك، لا ينبغي نسيان أن البازلاء العلفية قد تؤدي إلى انتفاخ لدى الحيوانات. لهذا السبب، قد يكون من الأنسب زراعتها مع الحبوب. يحتوي عشبها الجاف على نسبة بروتين خام تتراوح بين 15-20%، ويمكن أن تصل هذه النسبة في الحبوب إلى 20-30%.
كيف تُزرع البازلاء العلفية؟
يمكن زراعة البازلاء العلفية بسهولة في الخريف أو الربيع. بفضل بذورها الكبيرة، فإن عملية الزراعة بسيطة للغاية. من حيث الإنتاجية، كلما تم التبكير في الزراعة كان ذلك أفضل. توفر التربة المحروثة بعمق والمجهزة بيئة مثالية للبازلاء العلفية. بعد اكتمال تجهيز التربة، تُزرع بالبذارة على عمق 3-4 سم تحت التربة. تُزرع البازلاء العلفية عادةً بشكل مختلط مع الحبوب أيضاً. في هذه الحالة، يتم زراعة كمية معينة من بذور الحبوب مع البازلاء العلفية. هذا يزيد من خصوبة التربة، وفي نفس الوقت يوفر توازناً بين النباتات ويمكن أن يساعد في حماية المواد المغذية في التربة. بعد الزراعة، من المهم ري البذور جيداً وتوفير الرعاية المناسبة.
كم كمية البازلاء العلفية التي تُزرع في الدونم الواحد؟
إذا كانت الزراعة من أجل إنتاج الحبوب، فيجب الانتباه إلى المسافات بين الصفوف. يمكن تفضيل الزراعة في صفوف بكثافة 12-15 كجم/دونم أو الزراعة نثراً بكثافة 15-20 كجم/دونم. أما لإنتاج العشب الأخضر، فيلزم كثافة بذور أعلى. يُنصح بالزراعة في صفوف بكثافة 15-20 كجم/دونم أو الزراعة نثراً بكثافة 20-25 كجم/دونم. من المهم أن تكون المسافات بين الصفوف 15-20 سم لنمو النباتات بشكل صحي. يجب أن يكون عمق زراعة البذور حوالي 5-6 سم. تُزرع البازلاء العلفية عادةً بشكل مختلط مع الحبوب. في هذه الحالة، يمكن استخدام 10-13 كجم من البازلاء العلفية و 5-7 كجم من بذور الحبوب للدونم الواحد. تزيد هذه الزراعات المختلطة من خصوبة التربة وتوفر انسجاماً طبيعياً بين النباتات.
الري في زراعة البازلاء العلفية
تتم زراعة البازلاء العلفية عادةً في أشهر الخريف ولا تحتاج إلى الري في المناطق المعتدلة. ومع ذلك، يمكن تحقيق زيادة في الإنتاجية عن طريق الري في المناطق البور والجافة. مع الري، يمكن أن يصل إنتاج العشب الأخضر إلى 4 أطنان للدونم. إن استخدام سماد الأوراق المحتوي على الزنك بعد الإنبات في الخريف يزيد من مقاومة النبات لبرد الشتاء ويوفر تطوراً صحياً في الربيع. مثل هذه الأسمدة، وخاصة المنتجات الخاصة من إنتاج Eşref Şekerli مثل NitroZinc Fort و Potas Fort، تدعم نمو وتطور البازلاء العلفية. وبهذه الطريقة، يتم ضمان أن تكون النباتات أقوى وأكثر صحة، وتزيد الإنتاجية ويتم الحصول على حصاد عالي الجودة.
التسميد في زراعة البازلاء العلفية
تتم زراعة البازلاء العلفية عادةً في أشهر الخريف ولا تحتاج إلى الري في المناطق المعتدلة. ومع ذلك، يمكن تحقيق زيادة في الإنتاجية عن طريق الري في المناطق البور والجافة. مع الري، يمكن أن يصل إنتاج العشب الأخضر إلى 4 أطنان للدونم. إن استخدام سماد الأوراق المحتوي على الزنك بعد الإنبات في الخريف يزيد من مقاومة النبات لبرد الشتاء ويوفر تطوراً صحياً في الربيع. مثل هذه الأسمدة، وخاصة المنتجات الخاصة من إنتاج Eşref Şekerli مثل NitroZinc Fort و Potas Fort، تدعم نمو وتطور البازلاء العلفية. وبهذه الطريقة، يتم ضمان أن تكون النباتات أقوى وأكثر صحة، وتزيد الإنتاجية ويتم الحصول على حصاد عالي الجودة.
حصاد البازلاء العلفية
عند الزراعة بغرض إنتاج البذور، فإن أنسب وقت للحصاد هو الفترة التي تصفر فيها القرون الموجودة في الأجزاء السفلية من النباتات وتتصلب فيها الحبوب داخل القرون. في هذه المرحلة، تكون الحبوب قد وصلت إلى النضج الكامل وتكون البذور بأفضل جودة. أما عند الزراعة بغرض إنتاج العشب، فإن وقت الحصاد الأمثل هو الفترة التي يبدأ فيها النبات بتطوير قرونه الأولى. في هذه الفترة، يمكن الحصول على طن واحد من العشب الأخضر أو 250-300 كجم من العشب الجاف للدونم الواحد في الظروف الجافة والبور. أما في المناطق التي تكون فيها كمية الأمطار كافية أو التي يتم ريها، فقد يتراوح إنتاج العشب الأخضر للدونم الواحد بين 2-4 أطنان.
وفي زراعة السيلاج، فإن أنسب وقت للحصاد هو مرحلة إزهار النبات. من المهم تذويل البازلاء العلفية التي ستستخدم للسيلاج أولاً بعد الحش ورفع نسبة المادة الجافة التي تحتويها إلى أكثر من 25%. كما يجب استخدام مادة مضافة مناسبة أثناء عملية السيلاج. إن وضعها في صوامع السيلاج بشكل مختلط مع نباتات مثل الحبوب يمكن أن يزيد من جودة السيلاج. تضمن هذه الطريقة أن يكون السيلاج أكثر كفاءة من خلال زيادة القيمة الغذائية والمتانة.
كم بالة تنتج البازلاء العلفية للدونم الواحد؟
يوفر هذا النوع من النباتات عادةً إنتاجاً من العشب الجاف يتراوح بين 30 إلى 40 بالة للدونم الواحد. تجعل هذه الإنتاجية العالية من البازلاء العلفية مكوناً أساسياً في برامج تغذية الحيوانات. وبينما يوفر الإنتاج العالي للعشب الجاف مصدراً قيماً للعلف للمزارعين، فإنه يقدم مصدراً غذائياً صحياً ومغذياً للحيوانات. بالإضافة إلى ذلك، فإن إنتاجية البازلاء العلفية تشجع على التنوع في المجال الزراعي ويمكن أن تزيد من دخل المزارع. لذلك، تعتبر البازلاء العلفية منتجاً زراعياً هاماً يجب على كل من المزارعين ومربي الحيوانات أخذه بعين الاعتبار.