كيف ينمو الكراث؟
الكراث هو خضار يتطلب الكثير من العناية لزراعته. يفضل هذا النبات التربة جيدة التصريف، الدبالية، والحمضية قليلاً من أجل نمو صحي. اختيار البذور له أهمية كبيرة؛ يجب الزراعة عن طريق اختيار بذور عالية الجودة. يمكنك بذر البذور مباشرة في الحديقة أو في أوعية للحصول على شتلات. من المهم وضع البذور على عمق حوالي 1.5 سم أثناء البذر وتوفير مسافة كافية بين الصفوف.
يتطلب الكراث رياً منتظماً، ولكن يجب تجنب الري المفرط لمنع تراكم المياه. إن توفير التغذية بالأسمدة العضوية يدعم نمو النباتات بشكل صحي. يجب تنظيف النباتات من الأعشاب الضارة المحيطة بها وتهوية التربة عن طريق العزق. يتم الحصاد عادة في فصلي الخريف والشتاء، ولكن يمكن أيضاً استخدام أوراق الكراث الصغيرة في أشهر الصيف. يمكن أن يكون الكراث حساساً للآفات والأمراض، لذا يجب إجراء فحوصات منتظمة واتخاذ تدابير المكافحة إذا لزم الأمر.
عادة ما يزهر النبات كل عامين؛ في السنة الأولى يزرع من أجل أوراقه، وفي السنة الثانية من أجل أزهاره وبذوره. من الممكن زراعة نباتات جديدة عن طريق جمع البذور بعد الحصاد. زراعة الكراث هي عملية تتطلب الصبر والعناية، ولكن مع الرعاية الصحيحة، من الممكن الحصول على كراث صحي ولذيذ.
أين ينمو الكراث؟
يميل الكراث عادةً إلى النمو بشكل أفضل في المناطق ذات المناخ المعتدل وفي المواسم الباردة. هذا الخضار هو من بين خضروات المناخ البارد ويفضل الطقس البارد بشكل عام. تشمل ظروف النمو المثالية عادةً الميزات التالية:
المناخات المعتدلة: يفضل الكراث المناخات المعتدلة. وهو مقاوم للطقس البارد والصقيع الخفيف، لذا يمكن زراعته في أشهر الشتاء أيضاً.
المواسم الباردة: يميل الكراث إلى النمو بشكل أفضل في المواسم الباردة. درجات الحرارة المرتفعة والظروف الجافة ليست مناسبة عادة لزراعة الكراث.
التربة جيدة التصريف: توفر التربة الطميية الطينية بيئة نمو مناسبة للكراث. ويفضل أن يكون الرقم الهيدروجيني للتربة (pH) بين 6.0-6.5.
الرطوبة العالية: يحب الكراث مستويات الرطوبة العالية. ومع ذلك، يجب توخي الحذر من تراكم المياه وضمان تصريف جيد.
نبات نهار طويل: يعتبر الكراث نبات نهار طويل. وهذا يعني أن النبات يفضل فترات النهار الطويلة.
الكراث مقاوم للطقس البارد بشكل عام، لذا يمكن زراعته في المناطق الشمالية والمناطق ذات الارتفاعات العالية. ومع ذلك، قد تتكيف أصناف وهجن معينة بشكل أفضل مع الظروف المناخية المختلفة. ولتحقيق النجاح في الزراعة، يجب مراعاة المناخ الإقليمي وظروف التربة.
ما هي شروط زراعة الكراث؟
المتطلبات المناخية
يُعرف الكراث بأنه من خضروات المناخ البارد. الحرارة المفرطة والجفاف غير مناسبين للكراث، وفي هذه الظروف قد تنخفض الإنتاجية والجودة. تتراوح درجة الحرارة المثالية للنمو عادةً بين 15-20 درجة مئوية. اعتماداً على أصناف الكراث الشتوية أو الصيفية، يمكن أن تتحمل الأصناف الشتوية درجات حرارة تصل إلى -18 درجة مئوية. الكراث، بكونه نبات نهار طويل، يفضل فترات النهار الطويلة.
متطلبات التربة
الكراث ليس انتقائياً للغاية بشأن التربة، ولكنه يعطي أفضل النتائج في التربة الطميية الطينية. قد يكون الكراث المزروع في تربة غنية بالمواد المغذية العضوية أكثر نجاحاً. النيتروجين هو العنصر الغذائي الأكثر أهمية للكراث؛ لذا يجب الانتباه إلى استخدام الأسمدة النيتروجينية. تتراوح قيم درجة حموضة التربة (pH) الأكثر ملاءمة بين 6.0-6.5.
تحضير التربة، البذر والزراعة
الكراث هو خضار ثنائي الحول ويتم إنتاجه بغرض الحصول على البذور. في السنة الأولى، يظل النبات في مرحلة خضرية، وفي السنة الثانية، يشكل الأزهار والبذور. يتم إنتاج الكراث عادةً بالبذور وهناك طريقتان مختلفتان للإنتاج. تحضير التربة مهم؛ تنبت البذور عادةً في غضون 12-15 يوماً ويجب أن تكون درجة حرارة الإنبات بين 10-35 درجة مئوية. الزراعة في التربة ذات القدرة العالية على الاحتفاظ بالماء يمكن أن تزيد من الإنتاجية والجودة.
كيف تتم زراعة الكراث؟
الإنتاج عن طريق زراعة البذور مباشرة
يمكن إنتاج الكراث عن طريق زراعة البذور مباشرة، ولكن عادة ما يفضل زراعة الشتلات أولاً في أحواض ثم نقل هذه الشتلات إلى أماكنها الدائمة. تبدأ النباتات في الظهور فوق التربة بعد 10-15 يوماً من البذر. بعد اكتمال الإنبات، يتم إجراء التخفيف في الأماكن المزدحمة وتترك النباتات بمسافة 12-15 سم بينها على الصف. يتم استخدام 200-300 جرام من البذور لزراعة البذور مباشرة في مساحة 1 دونم.
الإنتاج عن طريق الشتلات:
للإنتاج عن طريق الشتلات، يجب أولاً تربية الشتلات الجاهزة للزراعة في الوقت المناسب. تُزرع البذور في الأحواض قبل 50-70 يوماً من تاريخ الزراعة المخطط له. يتم تسميد المنطقة التي ستُزرع فيها شتلات الكراث بسماد المزرعة المتخمر قبل شهر أو شهرين من البذر. يتم البذر نثراً فوق الأحواض. تُقسم البذور المراد زراعتها إلى جزأين أو ثلاثة وتُنثر طولياً وعرضياً في الحوض. بعد البذر، تُظلل الأحواض بالأغصان والقش. إذا كانت مسافات الزراعة 30×12 سم، فيلزم حوالي 28-30 ألف شتلة لكل دونم.
خلال فترات نمو الشتلات، يتم ضمان نمو الشتلات بشكل متجانس عن طريق إزالة الأعشاب الضارة بانتظام وإجراء تخفيف خفيف في وقت مبكر في الأماكن المزدحمة. تعبر زراعة الكراث بهذه الطرق عن ممارسة زراعية يمكن القيام بها اعتماداً على بذر البذور أو استخدام الشتلات.
مكافحة الآفات في زراعة الكراث
تعتبر مكافحة الآفات في زراعة الكراث ذات أهمية حيوية للحفاظ على النمو الصحي للنباتات وإنتاجيتها. بعد البذر، وخاصة في الزراعة التي تتم بالبذور، يجب توخي الحذر لمكافحة الأعشاب الضارة. بعد التسميد، يتم فتح قنوات (أتلام) بعمق 20-25 سم وبمسافات 30-40 سم، وتتم الزراعة بعد إعطاء الماء. في مرحلة تحضير الشتلات، يساعد قطع 1/3 من أوراقها وجذورها الطويلة على دعم نمو الشتلات بشكل متجانس. وفيما يتعلق بتقنيات الزراعة، يجب الانتباه إلى إعدادات العمق والمسافة بين الصفوف. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تقليل استخدام المبيدات الكيميائية من خلال تفضيل طرق المكافحة العضوية. يجب مراقبة صحة النباتات من خلال فحوصات منتظمة واكتشاف الآفات في وقت مبكر وتطبيق استراتيجيات المكافحة. هذا النهج المتكامل يجلب معه إنتاجاً مثمراً وممارسات زراعية صديقة للبيئة.
أعمال العناية بالكراث
تعتبر العناية بالكراث مهمة لضمان تجذر الشتلات ونموها بشكل صحي بعد الزراعة. في هذه العملية، يتم تطبيق عملية عزق واحدة بعناية بعد الزراعة. يتم إجراء عملية العزق هذه لتنظيف الأعشاب الضارة فوق التربة والسماح للنباتات بالنمو براحة. قد يلزم قوة عاملة تعادل 4-5 أيام عمل للزراعة في مساحة 1 دونم، و5-7 أيام عمل لعملية العزق. في هذه المرحلة، تشكل تكاليف عمالة الزراعة والعزق والتقليع عادة أهم عناصر التكلفة في زراعة الكراث.
بعد عملية العزق، يتم إعطاء نصف السماد النيتروجيني المطبق بين الصفوف (الأتلام) بفاصل أسبوعين، بحيث لا يلمس النباتات. يتم ذلك لتلبية الاحتياجات الغذائية للنباتات وضمان استمرار نموها الصحي. يجب دعم النباتات ببرنامج ري منتظم حتى تصل إلى حجم الحصاد. الري مهم لتلبية احتياجات النباتات من الماء وضمان نموها بكفاءة. يجب تطبيق إجراءات العناية هذه بعناية لزيادة جودة وإنتاجية إنتاج الكراث.
متى يجب حصاد الكراث؟
تتنوع عملية حصاد الكراث اعتماداً على فترة نمو النبات وتفضيلات المزارع. بشكل عام، يتزامن وقت حصاد الكراث مع الفترة التي يصل فيها إلى حجم ووزن متطورين. لكي يتم حصاد الكراث والحصول على إنتاجية طبيعية، عادة ما يتم انتظار الفترة التي يصل فيها إلى وزن 120-150 جراماً أو أكثر.
قد يتغير وقت الحصاد بناءً على عوامل مثل الطلب والأسعار في السوق، وسرعة نمو النبات. خاصة إذا كان هناك طلب مرتفع وأسعار مرتفعة في السوق، يمكن حصاد الكراث في فترات مبكرة.
تتم عملية الحصاد عادةً يدوياً أو باستخدام أدوات مثل محراث التقليع. يتم تنظيف الكراث المحصود من التربة فور إخراجه من الحقل، وتُنظف جذوره بحيث لا يتجاوز طولها 1 سم. في الوقت نفسه، يتم إزالة الورقة الأخيرة على المحور. يتم تقليم 1/3 من نصل الأوراق، وتوضع في حزم وتصبح جاهزة للتسويق. تتم عملية حصاد الكراث بعناية لضمان الحفاظ على نضارة وجودة النبات وتحقيق الطلب عليه في السوق.
إنتاجية الكراث
تختلف إنتاجية الكراث بناءً على عوامل مثل الصنف، وظروف الزراعة، ووقت الحصاد. بشكل عام، يمكن أن تتراوح إنتاجية الكراث بين 3000 كجم/دونم و5000 كجم/دونم. تعكس هذه القيم نطاقاً نموذجياً للإنتاجية يمكن تحقيقه مع ظروف الزراعة المناسبة والرعاية الصحيحة.
تعتمد الإنتاجية على عوامل مثل نمو النبات بشكل جيد، والحماية من الأمراض، والدعم بالري والتسميد المناسبين، ومكافحة الأعشاب الضارة، وتحديد وقت الحصاد بشكل صحيح. بالإضافة إلى ذلك، قد تختلف الإنتاجية وفقاً لصنف الكراث المزروع.
خاصة في الأصناف الصيفية التي يتم حصادها متأخراً، قد تكون إنتاجية الكراث أعلى. يمكن ملاحظة ذلك لأن الحصاد المتأخر يسمح للنبات بالنمو لفترة أطول واكتساب المزيد من الوزن.
هذا النطاق للإنتاجية هو دليل عام، وقد يختلف بناءً على عوامل متنوعة مثل الظروف المناخية المحلية، وخصائص التربة، والأساليب الزراعية التي يطبقها المزارع.
Yorumlar