السماد الفوسفوري هو نوع من الأسمدة يوفر الفوسفور من أجل نمو النباتات وتطورها وإنتاجها للمحاصيل بشكل صحي. الأسمدة الفوسفورية، المعروفة أيضًا بين الناس باسم "سماد الأساس"، تُستخدم عمومًا لزيادة محتوى الفوسفور الطبيعي في التربة أو سد النقص فيه. تحتوي هذه الأسمدة على مركبات فوسفورية معالجة كيميائيًا. الفوسفات هي المكونات الأساسية للأسمدة الفوسفورية. يمتص النبات الفوسفور مباشرة من التربة، لذا فإن محتوى الفوسفور الكافي ضروري لتربة خصبة.
ما هي فوائد السماد الفوسفوري
الفوسفور هو غذاء أساسي للنباتات ويلعب دورًا في العديد من العمليات المهمة مثل تطور الجذور، وتكون البذور، وانتقال الطاقة. لهذا السبب، يعتبر الفوسفور ذا أهمية حيوية لنمو النباتات بشكل صحي وإنتاج المحاصيل بكفاءة. وفي الوقت نفسه، فهو فعال في عمليات التزهير وتكون الثمار، ويدعم القدرة التكاثرية للنباتات وتكون البذور. يلعب الفوسفور دورًا مهمًا في انتقال الطاقة في النباتات ويوفر الطاقة اللازمة للوظائف الخلوية. بالإضافة إلى ذلك، فإنه ينظم عملية التمثيل الغذائي للنبات ويقوم بمهام في التفاعلات الكيميائية الحيوية مثل تخليق البروتين. تعمل الأسمدة الفوسفورية على زيادة مستويات الفوسفور في التربة، مما يتيح للنباتات وصولاً أفضل إلى هذا العنصر الحاسم.
ما هي أنواع الأسمدة الفوسفورية؟
تتنوع الأسمدة الفوسفورية عادةً بناءً على مركبات الفوسفور المختلفة. يمكن سرد بعض أنواع الأسمدة الفوسفورية الشائعة على النحو التالي؛
سوبر فوسفات: السوبر فوسفات هو نوع من الأسمدة الفوسفورية المركزة. يُطلق عليه عادةً سوبر فوسفات الكالسيوم أو السوبر فوسفات الأحادي. يتم الحصول عليه عن طريق معالجة مركبات فوسفورية مختلفة بالحمض. يزيد من خصوبة التربة من خلال ضمان امتصاص النباتات للفوسفور بسرعة.
سوبر فوسفات ثلاثي: هذا السماد هو نوع من الأسمدة الفوسفورية التي تحتوي على الكالسيوم والفوسفور والكبريت. يلبي احتياجات النباتات من الفوسفور على المدى الطويل ويزيد في الوقت نفسه من خصوبة التربة بمحتواه من الكبريت.
فوسفات أحادي الأمونيوم (MAP): يتم الحصول على هذا السماد من تفاعل نترات الأمونيوم وحمض الفوسفوريك. يوفر العناصر الغذائية التي تحتاجها النباتات بمحتواه من النيتروجين والفوسفور معًا.
فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP):يتم إنتاجه عن طريق تفاعل الأمونيا وحمض الفوسفوريك. يحتوي في تركيبته على 18% نيتروجين (N) و46% فوسفور (P2O5).
خلطات الأسمدة الفوسفورية المحلية: هناك خلطات أسمدة فوسفورية مختلفة تختلف من منطقة إلى أخرى. يتم تخصيص هذه الخلطات وفقًا لظروف التربة المحلية واحتياجات النبات.
تُستخدم هذه الأنواع من الأسمدة الفوسفورية لتلبية احتياجات النباتات من الفوسفور وزيادة خصوبة التربة. يتم اختيار السماد بناءً على نوع النبات وخصائص التربة ومرحلة النمو. كل نوع من أنواع الأسمدة الفوسفورية له محتويات فوسفورية ومجالات استخدام مختلفة.
أي سماد يحتوي على أكبر كمية من الفوسفور؟
يُعرف السماد الذي يحتوي على أعلى نسبة فوسفور عمومًا باسم DAP (فوسفات ثنائي الأمونيوم). يحتوي هذا السماد عادةً على 18% نيتروجين، و46% فوسفور، و0% بوتاسيوم. وبسبب محتواه العالي من الفوسفور، فإن DAP هو نوع السماد المفضل لتلبية احتياجات النباتات من هذه المادة الغذائية المهمة.
ما هي أعراض نقص الفوسفور في النباتات؟
يمكن أن يسبب نقص الفوسفور في النباتات أعراضًا مختلفة. من بينها:
نمو بطيء أو ضعيف: يلعب الفوسفور دورًا مهمًا في انقسام الخلايا وانتقال الطاقة في النباتات. في حالة النقص، يتباطأ نمو النباتات وتطورها.
التلون الأرجواني: يمكن رؤية تلون أرجواني خاصة على حواف الأوراق أو عروقها.
تغيرات في لون الأوراق: قد تأخذ الأوراق لونًا أخضر داكنًا أكثر من المعتاد أو أحيانًا لونًا مائلًا للحمرة.
تبقع الأوراق: قد تظهر بقع صفراء أو بنية أو أرجوانية على الأوراق.
تساقط الأوراق: يمكن أن يؤدي نقص الفوسفور إلى تساقط الأوراق، وتتأثر الأوراق السفلية بشكل خاص.
نقص التزهير وتكون الثمار: الفوسفور ضروري للتزهير وتكون الثمار في النباتات. في حالة النقص، يمكن أن تتأثر هذه العمليات وتتناقص.
مشاكل في تطور الجذور: يمكن أن يؤدي نقص الفوسفور إلى مشاكل في تطور الجذور، مما قد يؤثر على امتصاص النبات للعناصر الغذائية.
إذا شوهدت هذه الأعراض في نباتاتك، فقد يكون ذلك ناتجًا عن نقص الفوسفور. قد يكون من المفيد استخدام أسمدة مناسبة تحتوي على الفوسفور لحل هذه المشكلة.
متى يجب استخدام الأسمدة الفوسفورية؟، وكيف يتم تطبيق الأسمدة الفوسفورية؟
يجب وضع الأسمدة الفوسفورية في التربة بعمق يمكن لجذور النبات الوصول إليه فورًا. ويجب تطبيقها عند البذر أو الغرس، عن طريق دفنها في نفس عمق البذور أو أعمق قليلاً. هذا يضمن وصول جذور النبات إليها ويضمن استفادة النبات من السماد بأفضل طريقة ممكنة.
في حالة التطبيق المبكر، قد تتحول الأسمدة الفوسفورية بمرور الوقت إلى شكل لا يمكن للنبات استخدامه وتفقد فعاليتها. أما التطبيق المتأخر فقد يؤدي إلى بقاء السماد فوق التربة وعدم قدرة النبات على امتصاصه بالكامل. لذلك، فإن وضع السماد مباشرة في التربة وقت البذر أو الغرس ودفنه بعمق متوافق مع البذور، يضمن استخدام السماد الفوسفوري في الوقت الأنسب وبالطريقة الأنسب لتطور النبات.
Yorumlar