ما هو السماد النيتروجيني؟
السماد النيتروجيني هو نوع من الأسمدة المستخدمة لتعويض نقص النيتروجين، وهو عنصر غذائي أساسي للنباتات، ولتحفيز نمو النبات. قد لا تلبي كمية النيتروجين الموجودة بشكل طبيعي في التربة احتياجات النباتات بشكل كامل. لهذا السبب، يتم توفير نيتروجين إضافي للنباتات باستخدام الأسمدة النيتروجينية. يمكن الحصول على الأسمدة النيتروجينية عادةً من مركبات كيميائية مختلفة مثل نترات الأمونيوم، واليوريا، وكبريتات الأمونيوم، أو من مصادر عضوية. توفر هذه الأسمدة النيتروجين في شكل يمكن للنباتات امتصاصه بسرعة. من المهم استخدام الأسمدة النيتروجينية بالكمية الصحيحة وفي الوقت المناسب. يمكن أن يؤدي استخدام النيتروجين الزائد إلى تلوث بيئي وانخفاض خصوبة التربة. لذلك، عند استخدام السماد النيتروجيني، يجب مراعاة عوامل مثل نوع النبات وخصائص التربة والظروف المناخية، ويجب تحديد برنامج التسميد بناءً على ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يجب توخي الحذر أثناء عملية التسميد لمنع تلوث التربة والمياه.
ما هي أنواع الأسمدة النيتروجينية؟
الأسمدة النيتروجينية هي أنواع مختلفة من الأسمدة المستخدمة لتلبية احتياجات النباتات من النيتروجين. توفر هذه الأسمدة عنصر النيتروجين المهم لنمو النباتات وتطورها. إليكم بعض الأنواع الشائعة من الأسمدة النيتروجينية:
- اليوريا: اليوريا هو سماد يحتوي على 46% نيتروجين. يوجد عادة في شكل حبيبات (pril أو granül) ويحتوي على النيتروجين في شكل أميد (NH2)، وهو شكل لا يمكن للنباتات استخدامه مباشرة. يصبح متاحاً للامتصاص من قبل النباتات بعد تحويله إلى أمونيوم بواسطة البكتيريا في التربة. تُستخدم اليوريا عادةً في تسميد المحاصيل الحقلية ونباتات الحدائق.
- كبريتات الأمونيوم: كبريتات الأمونيوم هو سماد يحتوي على 21% نيتروجين و24% كبريتات. النيتروجين الموجود في شكل أمونيوم (NH4) يمكن للنباتات امتصاصه بسرعة. كما أنه يلبي احتياجات النباتات من الكبريت. يمكن استخدامه بأمان في التربة الكلسية.
- نترات الأمونيوم: نترات الأمونيوم هو سماد يحتوي على 26% نيتروجين. يحتوي على النيتروجين في شكل أمونيوم (NH4-N) ونترات (NO3-N) معاً. بفضل ذلك، يمكن للنباتات الحصول على النيتروجين الذي تحتاجه في مراحل النمو المختلفة. ومع ذلك، وبسبب خصائصه المتفجرة، تم حظر استخدام سماد نترات الأمونيوم النقي للأغراض الزراعية.
- الأسمدة النتراتية: الأسمدة التي تحتوي على النترات، مثل نترات البوتاسيوم ونترات الكالسيوم، توفر النيتروجين في شكل نترات يمكن للنباتات امتصاصه بسرعة. تُطبق هذه الأسمدة عادةً على النباتات خاصة خلال فترات النمو السريع.
- فوسفات الأمونيوم: فوسفات الأمونيوم هو سماد يحتوي على كل من النيتروجين والفوسفور. بينما يتم توفير النيتروجين في شكل أمونيوم (NH4) ليكون متاحاً لامتصاص النبات، يلعب الفوسفور دوراً مهماً في تطوير جذور النباتات وعملية التزهير.
هذه هي بعض الأنواع الشائعة من الأسمدة النيتروجينية. يجب استخدام هذه الأسمدة بشكل مناسب وفقاً لاحتياجات النباتات وظروف التربة.
أي سماد يحتوي على أكبر كمية من النيتروجين؟
يحتوي سماد اليوريا عادةً على محتوى نيتروجين يتراوح بين 45% إلى 46%. هذا المحتوى العالي من النيتروجين فعال في تلبية احتياجات النيتروجين، وهو عنصر غذائي أساسي لنمو النباتات وتطورها.
ما هي فوائد النيتروجين للنباتات؟
النيتروجين عنصر غذائي حيوي للنباتات ويؤدي مجموعة من الوظائف المهمة. إليكم الوظائف الأساسية للنيتروجين في النباتات:
- يُستخدم النيتروجين في بناء الأحماض الأمينية، وهي اللبنات الأساسية لبروتينات النبات. كما يدخل في تركيب العديد من الإنزيمات ويعمل كمحفز في التفاعلات الأيضية.
- يلعب النيتروجين دوراً مهماً في بناء جزيئات الكلوروفيل. كما أنه ضروري لبناء المكونات الخلوية الأخرى مثل الأحماض النووية.
- هناك حاجة للنيتروجين لتكوين خلايا جديدة وتوسيع الأنسجة الموجودة. يحفز النيتروجين نمو الجذور والأوراق والسيقان والأزهار.
- يؤدي توفير كمية كافية من النيتروجين إلى قيام النباتات بمزيد من عملية التمثيل الضوئي وإنتاج المزيد من الغذاء. وهذا يساعد في الحصول على ثمار أو خضروات أو حبوب أكبر وأكثر صحة.
- يمكن أن يساعد النيتروجين النباتات على أن تكون أكثر مقاومة لظروف الإجهاد المختلفة. على سبيل المثال، قد تكون النباتات التي تتوفر لها كمية كافية من النيتروجين أكثر مقاومة للجفاف أو الملوحة أو الأمراض.
في الختام، النيتروجين عنصر غذائي حيوي للنباتات ويؤدي العديد من الوظائف المهمة مثل النمو والتطور والإنتاجية وتحمل الإجهاد. لذلك، من المهم توفير كمية كافية من النيتروجين لزراعة النباتات بطريقة صحية ومنتجة.
ما هي أعراض نقص النيتروجين في النباتات؟
يظهر نقص النيتروجين في النباتات عادةً من خلال بعض الأعراض الواضحة في الأوراق. ترتبط هذه الأعراض عادةً بتباطؤ أو توقف نمو وتطور النبات. في حالات نقص النيتروجين، يلاحظ عادةً اصفرار في أوراق النباتات. قد تبدو الأوراق باهتة وبلا حياة. تفقد الأوراق لونها الطبيعي وتكتسب مظهراً شاحباً. يؤثر ذلك سلباً على سرعة نمو النبات. يتباطأ أو يتوقف نمو جذور وأوراق وسيقان النباتات. يرتبط هذا الوضع عادةً ببقاء الحجم العام للنبات صغيراً. يؤثر نقص النيتروجين سلباً على إنتاجية النبات. قد ينخفض محصول الثمار أو الأزهار أو البذور وتقل جودتها. تلاحظ أعراض نقص النيتروجين عادةً خلال فترات نمو النبات ويجب معالجتها باتخاذ التدابير المناسبة. لهذا الغرض، من المهم استخدام الأسمدة التي تحتوي على النيتروجين وتوفير العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات.
كيف تُستخدم الأسمدة النيتروجينية؟
هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها عند استخدام الأسمدة النيتروجينية. أولاً، توقيت وكمية التسميد مهمان. يجب تحديد وقت مناسب لتطبيق السماد وفقاً لفترات نمو النباتات واحتياجاتها. بالإضافة إلى ذلك، يجب حساب كمية السماد بعناية وتعديلها وفقاً لاحتياجات النبات. عند تطبيق السماد، من المهم توزيعه بشكل صحيح وخلطه بالتربة. تُطبق الأسمدة عادةً عن طريق رشها على التربة أو نشرها فوقها ثم خلطها بالتربة. بهذه الطريقة، يسهل وصول جذور النباتات إلى السماد وتصبح العناصر الغذائية متاحة للامتصاص بشكل أكثر فعالية. تعد بنية التربة ونوع النبات أيضاً من العوامل المهمة لتطبيق السماد. أخيراً، يجب مراعاة الآثار البيئية لتطبيق السماد. يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للسماد إلى تلوث التربة والمياه. لذلك يجب اتباع استراتيجية تسميد متوازنة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد التخزين والاستخدام الصحيح للأسمدة في تقليل الآثار البيئية. بهذه الطريقة، يمكن ضمان استخدام الأسمدة النيتروجينية بشكل فعال وصديق للبيئة.
متى تُستخدم الأسمدة النيتروجينية؟
يختلف وقت إعطاء الأسمدة النيتروجينية حسب نوع النبات وفترة النمو.
بالنسبة للحبوب، تُستخدم الأسمدة النيتروجينية مثل كبريتات الأمونيوم (AS) واليوريا مع البذر أو قبل مرحلة التفرع. في زراعة القمح، يجب تجنب تطبيق ثانٍ للسماد النيتروجيني في السنوات الجافة. من المهم استخدام كمية كافية من السماد النيتروجيني خلال فترات الأمطار العادية في التربة العميقة والمجهزة جيداً بالبور.
بالنسبة لأشجار الفاكهة، تُطبق الأسمدة النيتروجينية عادةً قبل التزهير أو في الخريف عن طريق الرش الورقي. ولعلاج نقص النيتروجين، يتم نشر الأسمدة تحت تاج الشجرة وخلطها بالتربة.
في مزارع الكروم، يُعطى جزء من الأسمدة النيتروجينية خلال حرث التربة في شهري فبراير أو مارس، بينما تُطبق أسمدة مثل اليوريا قبل العزقة الأولى.
بالنسبة للخضروات، يمكن تطبيق الأسمدة النيتروجينية على دفعة واحدة أو دفعتين حسب فترة النمو. يُعطى جزء من هذه الأسمدة بعد 15 يوماً من الغرس، والجزء الآخر بعد عقد الثمار. أما في زراعة البساتين الصيفية، فيُعطى جزء من الأسمدة النيتروجينية أثناء البذر، والجزء الآخر قبل العزقة.
ماذا يحدث إذا تم استخدام السماد النيتروجيني بشكل مفرط؟
يمكن أن يسبب النيتروجين الزائد آثاراً سلبية على النباتات. أولاً، يمكن أن يؤدي هذا الوضع إلى اختلال النمو والتطور الطبيعي للنباتات. قد تنمو الأوراق بشكل مفرط وتظل خضراء، لكن نمط النمو هذا ليس صحياً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي النيتروجين الزائد إلى تأخير عملية تزهير النباتات ونضج الثمار. وهذا يمكن أن يؤثر سلباً على القدرات التكاثرية للنباتات وإنتاجيتها. كما تعد زيادة عدد البراعم نتيجة شائعة؛ مما قد يؤدي إلى تفرع النباتات بشكل غير ضروري وفقدان الطاقة. أخيراً، يمكن أن يسبب النيتروجين الزائد شيخوخة مبكرة في النباتات، مما يؤدي إلى جفافها أو ذبولها قبل عمرها الطبيعي. لذلك، من المهم توفير كمية النيتروجين التي يحتاجها النبات بشكل متوازن، لتجنب الآثار السلبية وتشجيع النمو الصحي.