نقص الكالسيوم في الطماطم

25 Ocak 2026 Çağla Altıntaş 13 görüntülenme
Tüm Yazılar

نقص الكالسيوم في الطماطم

نقص الكالسيوم في الطماطم غالبًا ما يسبب حالة تسمى “عفن الطرف الزهري”. عفن الطرف الزهري هو حالة تتكون فيها بقع بنية داكنة في الجزء السفلي من الطماطم أو عند أطراف الأزهار و ترتبط عادةً بنقص الكالسيوم.

الكالسيوم مادة مغذية حيوية للنباتات. وبالتالي، يستخدم نبات الطماطم هذا المعدن في سلسلة من العمليات الهامة. وتزداد الحاجة إلى الكالسيوم بشكل خاص خلال فترات النمو السريع، وأثناء تطور الثمار، وتحت الظروف المجهدة. يمنع نقص الكالسيوم خلايا النبات من الانقسام والتطور بشكل صحيح.

يظهر عفن الطرف الزهري عادةً في المرحلة الأولية التي يبدأ فيها النبات في تكوين الثمار. في حالة عدم نقل الكالسيوم بشكل كافٍ أو عدم القدرة على استخدامه، يحدث ضرر في الخلايا الموجودة عند أطراف الثمار. وتؤدي هذه الحالة إلى فقدان الجودة في ثمار الطماطم وانخفاض الإنتاجية.

نقص الكالسيوم

ما هي أعراض نقص الكالسيوم في الطماطم؟

يصبح نقص الكالسيوم في نبات الطماطم واضحًا لأول مرة في الطرف الزهري. تظهر بقع فاتحة اللون عند أطراف أزهار الطماطم. وتتحول هذه الآثار بمرور الوقت إلى اللون البني والأسود، لتكتسب مظهرًا جافًا وجلديًا. إذا لم يتم علاج نقص الكالسيوم، فقد يتطور المرض ويؤدي إلى عدوى فطرية. تظهر أعراض نقص الكالسيوم في الطماطم على النحو التالي:

  • تظهر بقع على الأوراق الشابة وأطراف البراعم. تجف هذه البقع بمرور الوقت وتشكل مناطق ميتة على حواف الأوراق.
  • يتوقف النمو الطبيعي لأطراف البراعم ويصبح الجفاف واضحًا.
  • تصبح البنية النسيجية للنبات وثماره طرية، ويقصر العمر الافتراضي للمحصول.
  • يضعف تطور الجذور.
  • يصبح النبات أكثر حساسية تجاه الأمراض والآفات.
  • قد تتحول البقع البنية والسوداء بمرور الوقت إلى مشاكل فطرية، وفي هذه العملية تأخذ المنطقة مظهرًا أكثر رطوبة.

في ضوء هذه الأعراض، من المهم جدًا التدخل في المراحل المبكرة ومعالجة نقص الكالسيوم لحماية صحة النبات.

نقص الكالسيوم في الطماطم

لماذا يحدث نقص الكالسيوم في الطماطم؟

يحدث نقص الكالسيوم في الطماطم نتيجة لعدم كفاية امتصاص معدن الكالسيوم. الكالسيوم مادة مغذية مهمة للنباتات، ويلعب دورًا حاسمًا بشكل خاص أثناء تكوين الثمار. يمكن أن ينتج هذا النقص عن عوامل متنوعة:

الري غير المنتظم: ري التربة بشكل غير منتظم يمكن أن يجعل من الصعب على النباتات امتصاص الكالسيوم بانتظام. خاصة ظروف الجفاف التي تلي إعطاء الكثير من الماء يمكن أن تؤثر سلبًا على امتصاص الكالسيوم.

النمو السريع: تزداد الحاجة إلى الكالسيوم خلال فترات النمو السريع للنباتات، وخاصة أثناء تطور الثمار. إذا لم يتم توفير الكالسيوم الكافي في هذه الفترات، فقد يظهر نقص الكالسيوم.

خلل التوازن الغذائي: التوزيع غير المتوازن للمواد المغذية في التربة، وخاصة زيادة النيتروجين والبوتاسيوم، يمكن أن يحفز النقص عن طريق منع امتصاص الكالسيوم.

التربة الباردة: انخفاض درجات حرارة التربة في وقت الزراعة يمكن أن يقلل من امتصاص الكالسيوم. فالكائنات الحية التي تجعل الكالسيوم متاحًا للنباتات لا يمكنها العمل بفعالية في درجات الحرارة المنخفضة.

الملوحة في التربة: التربة ذات المحتوى العالي من الأملاح يمكن أن تمنع امتصاص الكالسيوم بواسطة الجذور.

أضرار الجذور: إلحاق الضرر بالجذور أثناء عمليات الزراعة أو حرث التربة يمكن أن يؤثر سلبًا على امتصاص النبات للماء والمواد المغذية، مما يتسبب في نقص الكالسيوم.

أخذ هذه العوامل في الاعتبار واتخاذ التدابير المناسبة يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر نقص الكالسيوم في الطماطم. ويعد الري المنتظم، وتوفير التوازن الغذائي، والحفاظ على ظروف درجة الحرارة المناسبة من بين هذه التدابير.

ما الذي يفيد في علاج نقص الكالسيوم في الطماطم؟

توجد عدة طرق فعالة لعلاج نقص الكالسيوم. أولاً، يعد استخدام الأسمدة التي تحتوي على الكالسيوم والمصاغة خصيصًا طريقة فعالة لتوفير الكالسيوم للنباتات بسرعة. إذا تم اكتشاف نقص الكالسيوم نتيجة لتحليل التربة، فيجب إضافة أسمدة تحتوي على الكالسيوم بكميات مناسبة إلى التربة.

كما يلعب الري المنتظم دورًا مهمًا في التعامل مع نقص الكالسيوم. ومع ذلك، يجب تجنب الإفراط في الري. يمكن أن يؤدي الحد من استخدام الأسمدة الفوسفورية أيضًا إلى زيادة امتصاص الكالسيوم، لأن الفوسفور الزائد قد يمنع النباتات من امتصاص الكالسيوم. كما يعد التحكم في مستوى درجة حموضة التربة (pH) عاملاً مؤثرًا في امتصاص الكالسيوم. فالحفاظ على درجة حموضة التربة عند المستوى المناسب يساعد النباتات على امتصاص الكالسيوم بشكل أفضل.

أخيرًا، يعتبر التسميد الورقي أيضًا طريقة فعالة في مكافحة نقص الكالسيوم. ومن خلال هذه الطريقة، يساعد تطبيق الأسمدة التي تحتوي على الكالسيوم مباشرة على أوراق النبات في سد النقص بسرعة. وتعد هذه التدابير خطوات فعالة تهدف إلى تقليل نقص الكالسيوم في الطماطم ودعم النمو الصحي للنباتات. ومع ذلك، يُنصح دائمًا باستشارة خبير أو أخصائي زراعي لتحديد أنسب طريقة علاج لكل حالة.

عفن الطرف الزهري

متى يجب إعطاء الكالسيوم للطماطم؟

يجب تطبيق الكالسيوم على نباتات الطماطم عادةً قبل غرس شتلات الطماطم في التربة أو في بداية فترة نمو النباتات. لأن الكالسيوم في هذه الفترات مهم لمساعدة النباتات على بداية صحية ولمنع مشاكل نقص الكالسيوم المحتملة.

قبل أن تلتقي الشتلات بالتربة، يتم إثراء التربة بإضافة أسمدة تحتوي على الكالسيوم خلال مرحلة إعداد التربة أو أثناء غرس الشتلات. وهذا يمكن أن يعزز الصحة العامة للنباتات من خلال دعم تقوية الأنظمة الجذرية وبداية امتصاص الكالسيوم.

خاصة عندما تبدأ الأوراق الخضراء الأولى في الظهور، من المهم إجراء تسميد منتظم باستخدام الأسمدة التي تحتوي على الكالسيوم. لأنه في هذه المرحلة، تزداد حاجة النباتات للكالسيوم بسبب نموها السريع. لذلك، يساهم التسميد المنتظم في نمو وتطور النباتات بشكل عام، مما يساعد في تربية نباتات أكثر صحة ومقاومة.

ما هي وظيفة الكالسيوم في النباتات؟

يلعب الكالسيوم دورًا رئيسيًا في تقوية جدران الخلايا النباتية وأنسجتها. توفر هذه الخاصية الحماية ضد العدوى الفطرية والبكتيرية من خلال تقوية أنسجة النبات. كما يحمي النبات من إجهاد التجمد والذوبان، مما يمنع أضرار الصقيع. كما يؤثر الكالسيوم على تنظيم انقسام الخلايا وتطورها. ولهذا السبب، يساهم بشكل كبير في استطالة الجذور ونمو النبات وتطوره.

قد يحدث تعفن وتشققات في الفواكه والخضروات التي لا تحصل على كفاية من الكالسيوم. على سبيل المثال، يمكن أن تكون أعراض مثل التبقع المر في التفاح وعفن الطرف الزهري في الطماطم نتيجة لنقص الكالسيوم. ولا ينبغي نسيان أن عدم توفر الكالسيوم الكافي في الثمار قد يزيد من الحساسية تجاه الاضطرابات الفسيولوجية والفطريات خلال عملية التخزين.

Yorumlar

Daha Fazla İçerik İster misiniz?

Akıllı tarım hakkında en güncel içerikleri takip edin.