Tüm Yazılar

زراعة الخروب (Harnup)

زراعة الخروب (Harnup) هي نوع من الإنتاج القابل للتقدير للغاية والمفضل في المناطق التي يسود فيها مناخ البحر الأبيض المتوسط. الخروب، واسمه اللاتيني Ceratonia siliqua، يُعرف كمنتج قيم للغاية في كل من الأسواق المحلية والدولية بفضل قيمه الغذائية الغنية ومجالات استخدامه الواسعة. يُعرف هذا النبات في تركيا أيضًا باسم "هارنوب" و"القرن العسلي"، ويجذب الانتباه بشكل خاص بمقاومته للجفاف، وانخفاض احتياجاته للعناية، وقيمته التجارية. في هذا المقال، ستجد معلومات شاملة بدءًا من متطلبات المناخ والتربة للخروب، وصولاً إلى العناية به والفوائد التي يوفرها.

الظروف المناخية والتربة المناسبة للخروب

الخروب، المعروف بين الناس باسم هارنوب، ينمو بنجاح في المناطق ذات مناخ البحر الأبيض المتوسط حيث يكون الصيف حاراً وجافاً والشتاء معتدلاً. وتعتبر المناطق التي نادراً ما ينخفض فيها متوسط درجة الحرارة السنوية عن 20 درجة مئوية وتندر فيها حالات الصقيع مناسبة جداً لزراعة الخروب. من حيث بنية التربة، ينمو الخروب بشكل أفضل في التربة خفيفة القوام، جيدة التصريف، الكلسية والقلوية. وتعتبر التربة التي يتراوح مستوى الأس الهيدروجيني (pH) فيها بين 7 و8.5 مناسبة لزراعة الخروب. كما أن الخروب يتحمل بشكل كبير التربة الكلسية والرملية والطباشيرية والمالحة. ومع ذلك، فإن التربة الثقيلة ذات القدرة العالية على الاحتفاظ بالماء والتربة الطينية ليست مناسبة لزراعة الخروب. فهذا النوع من التربة قد يؤدي إلى تعفن الجذور نتيجة تشبعها بالماء. لذلك، يجب تفضيل التربة العميقة والهشة وجيدة التصريف في زراعة الخروب.

keciboynuzu-yetistiriciligi

زراعة شتلات الخروب

نوع الشتلة مهم لتحديد وقت زراعة شتلات الخروب. إذا كانت الشتلات ذات جذور مكشوفة، فيجب زراعتها في فصلي الربيع والخريف اللذين يتزامنان مع فترة سكون الأشجار. تضمن هذه الفترة تكيف جذور الشتلات مع التربة بشكل أفضل. أما إذا كانت الشتلات في أوعية (توبلي)، فيمكن زراعتها في أي وقت من السنة. قبل البدء في زراعة الشتلات، يتم حرث التربة بعمق وتطهيرها من الأعشاب الضارة. في المنطقة التي تم تنظيفها، يتم ضبط المسافة بين الشتلات، وعادة ما يفضل أن تكون المسافة بين الصفوف وفوق الصفوف 6 أمتار. بعد ذلك، يتم وضع الشتلات في الفراغات المفتوحة بما يتناسب مع الجذور وضغط التربة حولها. بعد كل هذه العمليات، يتم إعطاء "ماء الحياة" للشتلات المزروعة. يعتبر الري المنتظم للشتلات، خاصة في السنوات الأولى، أمراً بالغ الأهمية للنمو الصحي.

الري في زراعة الخروب

على الرغم من أن احتياجات الري للشتلات تختلف بناءً على ظروف الزراعة ومناخ المنطقة، إلا أن شتلات الخروب بشكل عام هي نباتات لا تحتاج إلى الكثير من الماء ومقاومة للجفاف. لذلك، سيكون الري مرة كل 20-30 يوماً كافياً. وبما أن الري المفرط قد يسبب تعفن الجذور، فمن الضروري ضبط كمية الري بعناية.

harnup-yetistiriciligi

حصاد الخروب

عادة ما تعطي أشجار الخروب ثمارها الأولى بين سن 5 و10 سنوات. تنضج الثمار عادة في شهري أغسطس وسبتمبر. يمكن تمييز الثمار الناضجة من خلال تحول لونها من الأخضر إلى البني الداكن وسهولة انقطاعها عن الغصن. بعد جمع الثمار الناضجة بعناية، يمكن استهلاكها مباشرة أو الحصول على منتجات مختلفة مثل الدقيق والدبس والشراب من خلال عمليات معالجة متنوعة. أما إنتاجية الشجرة الواحدة فتتراوح في المتوسط بين 200 و800 كجم حسب الظروف البيئية. ومن أجل الحصول على منتج عالي الجودة، من المهم جداً حصاد الثمار في الفترة التي تنضج فيها تماماً وحفظها في ظروف تخزين مناسبة.

مجالات استخدام الخروب

يمتلك الخروب مجال استخدام واسع بفضل محتواه الغذائي الغني وفوائده الصحية المتنوعة. ومنها ما يلي:

  • يستخدم كمحلي في أطعمة مثل الآيس كريم والزبادي والجبن.
  • يستخدم في صناعة الدبس والمربى.
  • تستهلك بذوره المطحونة كقهوة خالية من الكافيين.
  • يُحضر منه الشاي عن طريق النقع.
  • تُطحن الثمار المجففة لتصبح دقيقاً وتستهلك كمكمل غذائي.
  • يستخدم في صناعة الأعلاف في قطاع الثروة الحيوانية.
  • يستخدم في صناعة الأدوية وفي العديد من المجالات الأخرى.
keciboynuzu-yetistirme

فوائد الخروب

الخروب فاكهة قيمة تقدم العديد من الفوائد الصحية. ومن هذه الفوائد ما يلي:

  • يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل الألياف والبوليفينول التي يحتوي عليها.

  • يمنع الإمساك بفضل محتواه العالي من الألياف ويلعب دوراً وقائياً ضد قرحة المعدة.

  • يدعم الخروب صحة العظام والأسنان بكونه غنياً بالمعادن مثل الكالسيوم والفوسفور. وهو مفيد بشكل خاص للأطفال في مرحلة النمو.

  • يساعد انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم في الخروب على موازنة سكر الدم.

  • يُعرف الخروب بخصائصه الطاردة للبلغم والمهدئة للسعال. ويقدم دعماً طبيعياً في أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية.

  • محتواه العالي من الطاقة يزيد من الحيوية العامة.

  • يحمي الجسم من أضرار الجذور الحرة بفضل مضادات الأكسدة التي يحتوي عليها.

  • يمكن أن تساهم خصائصه المضادة للأكسدة في حماية الكلى وتحسين عملها.

  • توفر خصائصه المضادة للميكروبات حماية ضد الالتهابات الميكروبية. ويكون داعماً بشكل خاص في علاج الاضطرابات الناتجة عن العدوى مثل الإسهال.

Daha Fazla İçerik İster misiniz?

Akıllı tarım hakkında en güncel içerikleri takip edin.