ما هي العجلة؟ وماذا يطلق عليها؟
مصطلح العجلة (Düve) هو مصطلح يستخدم بشكل متكرر في قطاع الثروة الحيوانية ويشير إلى إناث الماشية الصغيرة. تشمل هذه الحيوانات الماشية التي تجاوزت مرحلة الرضاعة ولكنها لم تصل بعد إلى النضج الجنسي، أي في مرحلة الشباب. عادة ما يتم تربية العجلات لغرض إنتاج الحليب أو اللحوم، ومن الأهمية بمكان أن تمر بعملية نمو صحية للحصول على منتجات عالية الجودة في المستقبل. تعتمد تربية العجلات على عوامل مثل التغذية، والمتابعة الصحية، وظروف الإيواء المناسبة. إن التربية الدقيقة لإناث الماشية الشابة هذه تزيد من الكفاءة والجودة في صناعة الثروة الحيوانية.
ما هي العجلة؟
العجلة، في مصطلحات الثروة الحيوانية، تمثل المرحلة التي تنمو فيها أنثى الماشية دون أن تنجب صغاراً. يطلق اسم العجلة على إناث الماشية الشابة التي تجاوزت مرحلة الرضاعة ولكنها لم تلد بعد. بعد أن تلد العجلة ولادتها الأولى، يبدأ يطلق عليها اسم "بقرة". وللدخول في شرح أكثر تفصيلاً، يطلق على صغار الماشية في الفترة من 0-6 أشهر بعد الولادة اسم "عجل رضيع" (buzağı) دون تمييز بين الجنسين. وفي الفترة من 6 أشهر وحتى 15 شهراً، يطلق على صغار الماشية اسم "عجل" (dana) بغض النظر عن الجنس. ومع ذلك، بعد سن 15 شهراً، يطلق على الإناث اسم "عجلة" (düve)، بينما يطلق على الذكور اسم "ثور فتي" (tosun). تنتقل العجلة إلى وضع البقرة بعد أن تلد ولادتها الأولى. في هذه الحالة، يطلق على الأنثى التي ولدت وتجاوزت سن السنتين اسم "بقرة" (inek)، بينما يطلق على الذكر اسم "ثور" (boğa).
كم يبلغ عمر العجلة بالأشهر؟
عادة ما يطلق اسم العجلة على أنثى الماشية التي لم تلد وليس لها صغار. يتم إدراج العجلات في هذه الفئة عادةً بدءاً من عمر 12 شهراً وحتى تلد. أي أن مصطلح العجلة يشمل الفترة التي تسبق ولادة إناث الماشية الشابة. وعندما تبدأ العجلة في الولادة، يطلق عليها اسم "بقرة". هذه العملية هي مرحلة مهمة في الدورة التناسلية للماشية.
ماذا يطلق عليه اسم عجلة؟
ماذا يطلق عليه اسم عجلة هو موضوع يثير الفضول عادةً، وهو مصطلح يُسمع كثيراً بين مربي الماشية الكبيرة. تشير العجلة بشكل خاص إلى إناث الماشية الكبيرة المستخدمة لإنتاج الحليب. هذه الحيوانات هي إناث غير حوامل تتراوح أعمارهن بين سنة وسنتين. لحم هذه الحيوانات التي يطلق عليها اسم العجلات يكون بشكل عام أطرى وأكثر دسامة مقارنة بالماشية الكبيرة الأخرى. ومع ذلك، من المهم عدم المبالغة في ذبح العجلات لأنه يجب الانتباه لذبح هذه الحيوانات من أجل استدامة الأجيال. وبحسب المعنى المعجمي لمجمع اللغة التركية (TDK)، تمثل العجلة إناث الماشية التي تتراوح أعمارها بين 1-2 سنة ولم تصبح بقرة بعد.
ما الفرق بين العجل والعجلة؟
العجل (Dana) والعجلة (Düve) هما مفهومان مختلفان يعتمدان على فرق العمر والجنس بين الماشية الكبيرة. عادة ما يطلق اسم "العجل" على صغار الماشية الكبيرة التي تتراوح أعمارها بين 6 و15 شهراً. في هذه المرحلة، يطلق هذا الاسم على الصغار من الإناث والذكور على حد سواء دون تمييز بين الجنسين. ولكن بعد تجاوز فترة 15 شهراً، يبدأ يطلق على الأنثى الشابة اسم "عجلة"، بينما يطلق على الذكر اسم "ثور فتي". أي أن كلمة عجل تعبر عن صغار الماشية الكبيرة بشكل عام، بينما العجلة والثور الفتي هما مصطلحان يتحددان حسب جنس هذه الحيوانات الشابة.
ما هي خصائص العجلة؟
تشير العجلة إلى الأفراد الإناث من الماشية الكبيرة في نطاق عمري معين. وفيما يلي خصائص العجلات:
النطاق العمري: تشمل العجلات عادةً إناث الماشية التي تتراوح أعمارها بين 1 و2.5 سنة. ومن الخصائص المهمة عدم ولادتها في هذه الفترة.
الولادة والتحول لبقرة: تصبح العجلة بقرة عندما تلد. يطلق عليها اسم عجلة قبل الولادة، وبقرة بعد الولادة.
القدرة على إعطاء عجل: يجب أن يكون قد مضى عادةً عامان على الأقل منذ يوم ولادتها لكي يطلق عليها اسم عجلة خلال هذه الفترة. بعد الولادة، تصبح قدرتها على إعطاء عجل واضحة.
الرعاية والاهتمام: بعد الولادة، تحتاج العجلات والعجل المولود إلى رعاية دقيقة. في هذه العملية، تعتبر التغذية المناسبة والخدمات البيطرية مهمة للنمو الصحي.
إنتاج اللحوم والألبان: عادة ما تكون العجلات مهمة من حيث إنتاج اللحوم والألبان. يمكن للعجلات ذات البنية الوراثية الجيدة أن تساهم في إنتاج لحوم وألبان عالية الجودة.
تعتبر خصائص العجلات عوامل مهمة تؤخذ في الاعتبار عند الاختيار في تربية الحيوانات والزراعة. يمكن أن تكون هذه الخصائص حاسمة من حيث صحة الحيوانات وإنتاجيتها وإدارة المزرعة.
ما هي عجلة التربية؟
يشير مفهوم عجلة التربية (Damızlık düve) إلى فترة التربية لإناث الماشية من عمر 12 شهراً وحتى تلد. في هذه العملية، يمكن أن تؤثر التغذية الصحيحة للعجلات بشكل إيجابي على إنتاج اللحوم والألبان في الفترات القادمة. وفيما يلي بعض المصطلحات الأساسية المتعلقة بعجلة التربية:
العجلة: هو الاسم الذي يطلق على الأبقار الشابة التي لم تلد أو ليس لها صغار.
الثور الفتي: يطلق على صغار الأبقار (الماشية) من الذكور التي تتراوح أعمارها بين 15 و24 شهراً.
البقرة: هو الاسم الذي يطلق على إناث الماشية بدءاً من سن سنتين.
هذه المصطلحات تعبر عن فئات عمرية محددة في تربية الماشية والثروة الحيوانية، ولكل منها احتياجات خاصة في الرعاية والتغذية. تشكل الإدارة الصحيحة لعجلات التربية أساس عملية تربية حيوانات صحية ومنتجة.
كيف يتم اختيار عجلة التربية؟
يعتبر اختيار عجلة التربية أمراً بالغ الأهمية للأفراد في قطاع الثروة الحيوانية لأنه يتضمن مجموعة من الخصائص التي تضمن أن تكون العجلات أكثر إنتاجية. إن معرفة الخصائص الفيزيائية للعجلات ذات الإنتاج العالي من اللحوم والألبان يجعل من الممكن للأفراد في قطاع الثروة الحيوانية الحصول على ميزة. إذاً، كيف يتم اختيار عجلة التربية وما الذي يجب الانتباه إليه؟
يعتمد تقييم عجلات التربية عادةً على المعايير التالية:
- عمق الجسم
- ارتفاع الكفل
- عرض الكفل
- بنية الحوافر
- بنية الساق الخلفية
- ميل الكفل
- تطور العضلات
هذه المعايير هي عناصر تقييم مهمة لاختيار عجلة التربية. ومن المتوقع أن تتمتع العجلات ذات الإنتاج العالي من اللحوم والألبان بخصائص معينة:
- بنية الجسم الطويلة والعميقة تشير إلى ارتفاع كفل عالٍ.
- عمق الجسم الزائد يشير إلى قدرة أفضل على الاستفادة من العلف.
- ميل الكفل قليلاً نحو الخلف يساهم في جعل الولادة أكثر راحة.
- عرض الكفل مهم لتسهيل عملية الولادة.
- بنية الصدر الواسعة ضرورية لعجلة التربية.
هذه الخصائص لها أهمية كبيرة في تحديد عجلات التربية المنتجة.
رعاية وتغذية العجلات
لكي تصبح العجول والعجلات ثيراناً أو أبقاراً منتجة، يجب تطبيق برنامج رعاية وتغذية فعال. تعتبر العجول الرضيعة مصدراً محتملاً للإنتاج بشكل خاص، وعندما يتم تربيتها بالرعاية الصحيحة، يمكن أن تكون منتجة في الفترات القادمة. هناك نقاط مهمة يجب مراعاتها في موضوع الرعاية والتغذية. يجب وضع العجول الذكور المخصصة للتربية في برنامج رعاية وتغذية خاص. أما الحيوانات الذكور الأخرى التي ستستخدم للذبح، فيمكن إخضاعها لبرنامج تسمين منفصل. يجب اختيار العجلات التي سيتم اختيارها للتربية من بين العجلات القوية والنشيطة والصحية وذات الأجسام المتناسقة والجلود الناعمة. يمكن إعطاء العجول علف نمو العجول حتى عمر أربعة أشهر، وبعد ذلك يمكن تغذيتها بالعلف المخلوط. في برنامج التغذية هذا، يجب استخدام نصف كيلو من العلف عالي الجودة يومياً لكل 100 كيلو من الوزن الحي. بالإضافة إلى ذلك، يجب إضافة أطعمة طبيعية مثل عشب المراعي عالي الجودة والتبن الجاف. تمر العجول بفترة نمو سريعة في الشهرين الخامس والسادس، حيث تكتسب زيادة في الوزن الحي تبلغ حوالي 750 جراماً يومياً. من المهم دعمها في هذه العملية بأعلاف غنية بالبروتين. في أشهر الصيف، وخاصة في الأماكن التي تتوفر فيها المراعي، قد يفضل تغذية إناث التربية في المراعي بعد الشهر السادس. في هذه الفترة، تلبي الحيوانات احتياجاتها عن طريق استهلاك 15-20 كيلو من عشب المراعي يومياً.
إذا كانت جودة المرعى منخفضة: يجب إضافة كيلو واحد من العلف المخلوط يومياً إلى التغذية اليومية للعجول التي ترعى في مراعي ذات جودة عشب منخفضة.
إذا لم يتوفر مرعى: في المنشآت التي لا تتوفر فيها إمكانية الرعي، يجب إيلاء أهمية خاصة لتغذية حيوانات التربية الشابة. يجب استخدام أعلاف مثل التبن الجاف عالي الجودة والبرسيم الجاف بجانب العلف المركز. يمكن إعطاء ما بين نصف كيلو إلى كيلوين من العلف المركز يومياً. وبغض النظر عما إذا كانت تتغذى في المرعى أو في الحظيرة، يجب توفير المواد المعدنية والملح للعجول. يمكن استخدام خليط معدني أو وضع أحجار اللحس التي تحتوي على معادن مختلفة أمامها.
يجب فصل العجول الذكور والإناث حديثة النمو: يجب الحرص على عدم تواجد العجول الذكور التي تصل إلى النضج الجنسي بعد الشهر السادس في نفس المكان مع الإناث. قد تحاول العجول الذكور القفز على الإناث وقد تصبح بعض الإناث حوامل. قد يؤدي هذا الوضع إلى حالات حمل غير مرغوب فيها. لذلك، من المهم الاحتفاظ بالعجول الذكور والإناث في مناطق منفصلة.
تغذية الحيوانات في عمر سنة واحدة
يستمر إعطاء العلف المركز للماشية الشابة في السنة الأولى. لا تستطيع هذه الحيوانات الشابة هضم العلف الخشن بسهولة، لذلك يفضل استخدام أعلاف مغذية. واعتماداً على موارد العلف المتاحة، يمكن إجراء تغذية مثل مجموعات من عشب المراعي الجاف مع سيلاج المراعي أو عشب المراعي الجاف مع بنجر العلف أو عشب المراعي الجاف مع سيلاج الذرة وسيلاج المراعي. من المهم أيضاً إضافة خليط معدني إلى هذه الأعلاف.
رعاية العجلات
لا تكفي التغذية الجيدة للعجول فحسب، بل تتطلب أيضاً رعاية جيدة. يجب الحفاظ على حوافرها نظيفة وجافة. ويجب فرش كمية وفيرة من مواد الفراش النظيفة تحتها. تتراوح درجة حرارة الحظيرة الأنسب للعجول بين 10-18 درجة. ويجب إجراء تطعيم البروسيلا في عمر 4-8 أشهر.
كما نعلم جميعاً عادةً، نطلق على الماشية حديثة الولادة اسم "عجل رضيع". والذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 شهراً اسم "عجل"، وإناث الماشية التي تجاوزت العام ولم تلد اسم "عجلة". ويطلق على الماشية الحامل بجنينها الأول اسم "عجلة حامل". وعندما تلد العجلة الحامل وتبدأ في إعطاء الحليب، تصبح "بقرة". ومن خلال الرعاية الجيدة والتغذية الواعية أثناء كونها عجلة، تصبح بقرة ذات إنتاج عالٍ من الصغار والحليب. لذلك، تعتبر الرعاية والتغذية الصحية في فترة العجلة أمراً مهماً. يلعب البرسيم الجاف والتبن الجاف والسيلاج عالي الجودة دوراً حاسماً في تغذية العجلات. يجب تلبية احتياجات الكالسيوم والفوسفور بشكل منفصل للعجلات التي تتغذى على سيلاج الذرة. ونقطة مهمة أخرى يجب الانتباه إليها عند تطبيق التغذية الجيدة هي عدم جعل العجلات سمينة بشكل مفرط. يجب تجنب إعطاء العجلات كميات زائدة من الأعلاف المركزة عالية البروتين. في حالة التغذية الزائدة، قد تصاب مبايض وأنسجة الضرع لدى العجلات بالدهون، مما قد يقلل من قدرة العجلات على الحمل أو يسبب العقم، كما يؤثر سلباً على إنتاج الحليب.من خلال برامج الرعاية والتغذية الصحيحة، تظهر العجول والعجلات نمواً صحياً وتصبح حيوانات منتجة. ومع ذلك، عند استخدام برامج تغذية خاطئة، قد يتم الحصول على نتائج سلبية.
هل توجد عجلة ذكر؟
لا، مصطلح "عجلة" (düve) يشير إلى إناث الماشية. إناث الماشية هي أبقار شابة لم تلد أو ليس لها صغار. المصطلح المستخدم لذكور الماشية يُعرف عادة باسم "ثور فتي" (tosun). تمثل الثيران الفتية ذكور الماشية التي تتراوح أعمارها بين 15 و24 شهراً. لذلك، فإن مصطلح "عجلة ذكر" ليس تعريفاً صحيحاً.
هل تذبح العجلة في الأضحية؟
يثير موضوع ذبح العجلات كأضاحي، والتي تعد مصدراً مهماً للتكاثر في الثروة الحيوانية، جدلاً كبيراً. فبينما تحظر وزارة الزراعة والغابات ذبح العجلات كأضاحي بسبب قدرتها التناسلية، فإن عدم القدرة على توفير رقابة فعالة في هذا الصدد يشكل مشكلة. ويذكر ممثلو القطاع أنه نظراً لقيمة العجلة المؤهلة، فلن يذبحها أحد كأضحية، بينما يشيرون إلى أن العجلات منخفضة الجودة قد تذبح رغم الحظر، وأنه من الصعب منع هذا الموقف.
لحم العجلة أم لحم العجل؟
عند الاختيار بين لحم العجل ولحم العجلة، فإن اللحم الذي سيتم تفضيله قد يتغير بناءً على الأذواق الشخصية ووصفات الطعام. فلحم العجل، كونه يُحصل عليه عادةً من حيوانات أصغر سناً، قد يكون أطرى وأكثر عصارة. من ناحية أخرى، يأتي لحم العجلة عادةً من حيوانات أكبر سناً بقليل، وبالتالي قد يكون له طعم وقوام أكثر كثافة. أي نوع من اللحم سيستخدم في الطهي قد يختلف بناءً على الوصفة والتفضيلات الشخصية.
Yorumlar