تجعل التقنيات المتنوعة المستخدمة في الزراعة المحمية عملية الإنتاج أكثر كفاءة وتحكماً. تشمل هذه التقنيات أنظمة التحكم في المناخ، وأنظمة الري الأوتوماتيكية، وأتمتة التسميد، وأنظمة مراقبة الأمراض والآفات، وأنظمة المراقبة والتحكم الذكية، وأنظمة الزراعة بدون تربة.
أنظمة التحكم في المناخ: تراقب هذه الأنظمة وتتحكم في مستويات درجة الحرارة والرطوبة والضوء وثاني أكسيد الكربون (CO2) في البيوت الزجاجية. تزيد من الإنتاجية من خلال توفير ظروف النمو المثالية للنباتات، وتجعل من الممكن الحصول على منتجات عالية الجودة وتقلل من خطر الأمراض. يمنع التحكم في درجة الحرارة والرطوبة بشكل خاص تعرض النباتات للإجهاد، مما يضمن نموها الصحي.
أنظمة الري الأوتوماتيكية: تلبي هذه الأنظمة احتياجات النباتات من المياه تلقائياً، مما يوفر في استهلاك المياه ويمنع إجهاد النبات المائي. بفضل أنظمة الري الأوتوماتيكية، يتم إجراء ري منتظم وكافٍ، مما يضمن الاستخدام الكفء للمياه وتوفير كمية المياه الأنسب للنباتات. كما تقدم ميزة كبيرة للمنتجين من حيث توفير الوقت والعمالة.
أتمتة التسميد: توفر هذه الأنظمة العناصر الغذائية التي تحتاجها النباتات تلقائياً. يشجع التسميد بالكمية الصحيحة وفي الوقت المناسب النمو الصحي للنباتات ويوفر في التكاليف. وبذلك، يتم ضمان الاستخدام الكفء للأسمدة، مما يتبنى نهجاً صديقاً للبيئة ويقلل من تكاليف الإنتاج.
أنظمة مراقبة الأمراض والآفات: يتم الكشف المبكر عن الأمراض والآفات في النباتات باستخدام المستشعرات والكاميرات. من خلال التدخل المبكر، يتم منع فقدان المحصول والحصول على منتجات صحية عن طريق تقليل استخدام الكيماويات. تلعب هذه الأنظمة دوراً مهماً في حماية صحة النباتات وتحسين جودة المنتج.
أنظمة الزراعة بدون تربة (الهيدروبونيك): في هذه الأنظمة، تُزرع النباتات في محاليل مغذية بدلاً من التربة. توفر الزراعة بدون تربة، التي تضمن الاستخدام الفعال للمياه والمواد الغذائية، نمواً أسرع وتوفيراً في المياه والأسمدة وتزيل مخاطر الأمراض المنقولة عبر التربة. يقدم هذا الأسلوب نهجاً حديثاً ومستداماً في الزراعة المحمية.
تضمن هذه التقنيات إنتاجية وجودة واستدامة أعلى في الزراعة المحمية.
Yorumlar