ما هو الكومبوست، وكيف يتم صنعه؟

26 Ocak 2026 Erhan Sandal 11 görüntülenme
Tüm Yazılar

ما هو الكومبوست

الكومبوست هو سماد عضوي ومحسن للتربة يتم الحصول عليه نتيجة تحلل أو طحن النفايات الحيوانية والنباتية. الكومبوست، الذي يُشار إليه غالباً باسم “الذهب الأسود”، لا يُطبق مباشرة على النباتات، ولكنه يُستخدم لغرض تحسين جودة التربة وتحسين الإنتاجية.

تتنوع فوائد الكومبوست للتربة؛ حيث تزيد المادة العضوية التي يحتوي عليها من محتوى الدبال في التربة، مما يزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء ونفاذية الهواء، وبالتالي يدعم تغذية جذور النباتات. وفي الوقت نفسه، يوفر بيئة مثالية للكائنات الدقيقة في التربة، مما يثري النظام البيئي للتربة.

يحتوي الكومبوست على عناصر مهمة تزيد من المحتوى الغذائي للتربة. النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم والمغذيات الدقيقة الأخرى هي عناصر غذائية أساسية ضرورية لنمو النباتات وتطورها بشكل صحي. وبهذه الطريقة، يوفر الكومبوست مصدراً غذائياً طبيعياً ومتوازناً للنباتات.

بالإضافة إلى ذلك، يتمتع الكومبوست بالقدرة على تنظيم توازن درجة حموضة التربة (pH). ومن خلال مساعدة التربة على الوصول إلى مستوى الأس الهيدروجيني الأمثل، فإنه يسمح للنباتات بامتصاص العناصر الغذائية بشكل أكثر فعالية. وهذا يمكن أن يعزز صحة النبات عن طريق تقليل أمراض النبات والآفات.

يعد الكومبوست جزءاً مهماً من ممارسات الزراعة المستدامة. والكومبوست الذي يتم الحصول عليه من خلال إعادة تدوير النفايات يقلل من الآثار البيئية ويزيد من الإنتاجية طويلة المدى للمناطق الزراعية. ولذلك، يُعتبر إنتاج الكومبوست واستخدامه استراتيجية مهمة من حيث حماية صحة التربة، وتشجيع نمو النبات، والاستدامة البيئية.

ما هي عملية التسميد العضوي (الكومبوست)؟

عملية التسميد العضوي هي عملية تحويل المواد العضوية القابلة للتحلل كيميائياً حيوياً إلى منتجات مستقرة ومعدنية بواسطة الكائنات الدقيقة. تتم هذه العملية عادةً داخل أكوام النفايات العضوية، حيث تقوم الكائنات الدقيقة، وخاصة البكتيريا والفطريات، بتفكيك وتحليل المواد العضوية بطرق كيميائية حيوية باستخدام الأكسجين الموجود في الوسط.

هناك شروط معينة ضرورية لعملية التسميد العضوي. فمن المهم أن يتراوح محتوى الماء بين 45-60% لكي تتمكن الكائنات الدقيقة من ممارسة نشاطها. يوفر مستوى الرطوبة هذا بيئة مناسبة للكائنات الدقيقة للقيام بعملياتها التمثيلية.

تتم عملية التسميد العضوي عادةً على مرحلتين رئيسيتين. المرحلة الأولى هي تفكيك الكائنات الدقيقة للمواد العضوية في ظروف هوائية، أي في بيئة يتوفر فيها الأكسجين. وفي هذه المرحلة ترتفع درجة الحرارة، وقد تصل درجة الحرارة الداخلية للمادة المتحللة إلى 55-65 درجة مئوية. تساعد درجة الحرارة هذه في قتل الكائنات الدقيقة الضارة وتطهير الكومبوست.

أما المرحلة الثانية، فتنخفض فيها درجة الحرارة وتستمر لفترة أطول مع تدخل المزيد من الكائنات الدقيقة. هذه المرحلة هي مرحلة نضج الكومبوست واستقراره. في النهاية، تتحول النفايات العضوية إلى كومبوست، وتصبح مادة مغذية للنباتات تثري التربة. التسميد العضوي هو وسيلة فعالة لإدارة النفايات المستدامة وإعادة تدوير المواد العضوية.

ما هي نفايات الكومبوست؟

عند تحديد النفايات القابلة للاستخدام في صنع الكومبوست، فإن القاعدة العامة هي أن كل ما كان حياً في يوم من الأيام هو قابل للتحول إلى كومبوست. ومع ذلك، هناك بعض الاستثناءات. بشكل أساسي، يتم استخدام نوعين من المواد عند صنع الكومبوست: الخضراء والبنية. تشمل المواد الخضراء النفايات الطازجة والرطبة، وتغطي نفايات مثل الخضروات الورقية الخضراء، والأعشاب، والفواكه، وتفل الشاي، وقشور البيض، وتفل القهوة. ومن ناحية أخرى، تشمل المواد البنية النفايات الجافة وتضم مواد مثل قطع الأشجار والأغصان، والأوراق الجافة، والأعشاب الجافة، وقطع الورق، وقشور المكسرات.

ومع ذلك، هناك بعض المواد التي لا ينبغي استخدامها عند صنع الكومبوست. لا تُفضل الفواكه من مجموعة الحمضيات لأنها قد تخلق بيئة شديدة الحموضة. كما لا تُستخدم النفايات شديدة الدهون والمواد الكبيرة جداً بحيث لا تتحلل في التربة في صناعة الكومبوست. منتجات اللحوم والألبان ليست مناسبة لطريقة الكومبوست البارد لأن هذه الطريقة لا يمكنها القضاء تماماً على مسببات الأمراض التي قد تتكون أثناء تحلل اللحوم والألبان، وهذا الوضع قد يعرض صحة الإنسان للخطر. لذلك، من المهم ضمان توازن مناسب مع المواد المختارة بعناية عند صنع الكومبوست.

كيف يتم صنع الكومبوست؟

الخطوة الأولى لصنع الكومبوست هي تحديد النفايات العضوية الخارجة من مطبخنا وتصنيفها. تشمل هذه النفايات عادةً مواد عضوية مثل قشور الفواكه والخضروات، وتفل القهوة، وقشور البيض، والأوراق. بعد ذلك، وبالنظر إلى كمية النفايات العضوية المتوفرة والوقت الذي يمكننا تخصيصه لصنع الكومبوست، يمكننا اختيار إحدى الطرق مثل الكومبوست الساخن، أو الكومبوست البارد، أو كومبوست الديدان. يوفر التسميد العضوي الساخن تحللاً سريعاً في درجات حرارة عالية، بينما يتم التسميد العضوي البارد في عمليات أطول ودرجات حرارة منخفضة. أما كومبوست الديدان فهو طريقة تُستخدم فيها ديدان خاصة؛ حيث تقوم هذه الديدان بهضم المواد العضوية وإنتاج كومبوست عالي الجودة. ومن بين العوامل التي يجب مراعاتها أثناء عملية التسميد العضوي توازن الكربون والنيتروجين، ومستوى الرطوبة، والتقليب المنتظم، واختيار الموقع المناسب. باتباع هذه الخطوات، يمكننا تحويل النفايات العضوية في المنزل أو الحديقة إلى محسن قيم للتربة.

كيف يتم التسميد العضوي الساخن؟

الكومبوست الساخن هو وسيلة فعالة لأولئك الذين يرغبون في زيادة خصوبة التربة بسرعة، ولكنه يتطلب تطبيقاً دقيقاً. تعطي هذه الطريقة نتائج أسرع مقارنة بالكومبوست البارد، ولكن خطر الفشل فيها أعلى أيضاً. كخطوة أولى، يجب تحضير كومة النفايات التي ستستخدم لصنع الكومبوست الساخن دفعة واحدة. بمجرد أن يبدأ الكومبوست المتكون، لا يمكن إضافة نفايات عضوية جديدة.

لصنع الكومبوست الساخن، هناك حاجة إلى مساحة تبلغ حوالي 1 متر مكعب وميزان حرارة. بعد تقسيم النفايات الخضراء والبنية إلى قطع صغيرة، يجب ترتيبها بالتناوب في طبقات بسمك حوالي 10 سنتيمترات. يجب إجراء الترطيب بين كل طبقة، وإضافة مواد مثل الرماد أو الفحم لتسريع التحلل.

بعد تحضير الكومبوست الساخن، يعد التحكم في درجة الحرارة أمراً مهماً. تشير درجة الحرارة التي تصل إلى 30 درجة إلى أن الكومبوست بدأ يتفاعل مع الفطريات والبكتيريا والديدان الخيطية. بعد ذلك مباشرة، سترتفع درجة الحرارة إلى 50-70 درجة مئوية. بعد بضعة أيام، عندما تنخفض درجة الحرارة إلى أقل من 43 درجة مئوية، من المهم تقليب الكومبوست لزيادة كمية الأكسجين. قد تشير حالات الارتفاع المفرط في الحرارة أو عدم التسخين الكافي إلى عدم إمكانية ضبط توازن الكربون والنيتروجين بشكل صحيح. إذا أصبح الكومبوست ساخناً جداً، فقد يكون من الضروري زيادة كمية المواد البنية؛ وإذا لم يسخن بما فيه الكفاية، فيجب زيادة كمية المواد الخضراء.

كيف يتم التسميد العضوي البارد؟

الكومبوست البارد هو طريقة التسميد العضوي الأقل خطورة من حيث الفشل والأبسط في التطبيق. إذا كنت لا ترغب في قضاء الكثير من الوقت والجهد في عملية التسميد، فقد تكون هذه الطريقة مثالية لك. كل ما تحتاجه عند تطبيق هذه الطريقة هو ملء صندوق أو وعاء مناسب لصنع الكومبوست بمواد خضراء وبنية بكميات متساوية.

كلما امتلأ الصندوق المستخدم، يمكنك الاستمرار في إضافة المادة العضوية. ومع ذلك، يجب عليك تغطية المواد المضافة في كل مرة بنفايات عضوية تحتوي على الكربون مثل الأوراق الجافة أو القش. وهذا يضمن تهوية الكومبوست وبقاءه رطباً. بالإضافة إلى ذلك، يمنع هذا التطبيق الكومبوست من إصدار روائح كريهة أو جذب الذباب، مما يوفر تجربة أكثر متعة.

تعد طريقة الكومبوست البارد خياراً مناسباً خاصة للبستانيين الذين يرغبون في عملية تسميد بسيطة أو لديهم وقت محدود. ومع ذلك، يتم الحصول على نتائج فعالة في فترة زمنية أطول وتنتج حرارة أقل مقارنة بالكومبوست الساخن.

كيف يتم صنع كومبوست الديدان؟

كومبوست الديدان هو طريقة تُستخدم فيها ديدان كومبوست خاصة. تقوم الديدان بهضم المواد العضوية وتنتج كومبوست عالي الجودة. تُفضل هذه الطريقة عادةً في التطبيقات الأصغر حجماً.

من بين العوامل التي يجب مراعاتها أثناء عملية التسميد العضوي نسبة الكربون والنيتروجين، ومستوى الرطوبة، والتقليب المنتظم، واختيار الموقع المناسب. باتباع هذه الخطوات، يمكنك إنتاج الكومبوست الخاص بك في المنزل أو الحديقة وتحويل نفاياتك العضوية إلى محسن قيم للتربة.

كم يوماً يستغرق الكومبوست ليجهز؟

تختلف فترة تشكل الكومبوست بناءً على طريقة التسميد المستخدمة وعوامل متنوعة. تتراوح فترة تشكل الكومبوست البارد عادةً بين 6 أشهر وسنتين. تتقدم هذه الفترة بسرعة مماثلة لعملية التحلل في الطبيعة. في طريقة الكومبوست البارد، يكفي ترك الكومة لحالها بعد إضافة المواد وإكمال الكومة.

أما في طريقة الكومبوست الساخن، فقد تكون الفترة أقصر. من الممكن تسريع فترة تشكل الكومبوست من خلال الحفاظ على توازن الكربون والنيتروجين في الكومة عند مستوى صحيح، ومع عملية التقليب المنتظمة والحفاظ عليه في درجة حرارة مناسبة. في هذه الطريقة، من الممكن أن يكتمل الكومبوست في غضون 20 إلى 30 يوماً تقريباً.

في كلتا الحالتين، تعد عملية التسميد العضوي ممارسة مستدامة تساهم في حماية الطبيعة وتقلل من كمية النفايات. في هذه العملية أيضاً، يمكنك تقليل كمية النفايات من خلال تفضيل التغليف المستدام والتوجه نحو نمط حياة يسبب ضرراً أقل للطبيعة.

ما هي الفوائد الزراعية للكومبوست؟

الفوائد الزراعية للكومبوست متنوعة للغاية وتحسن صحة التربة بشكل كبير. إليك بعض الفوائد الزراعية للكومبوست:

  • يزيد من حجم المسام في التربة: يزيد الكومبوست من حجم المسام في التربة، مما يسمح للجذور بالنمو بشكل أفضل. وهذا يدعم النباتات لامتلاك نظام جذري أكثر قوة.

  • يوفر تهوية للأرض: يساهم الكومبوست في تهوية التربة بشكل أفضل. تسمح التربة المهواة لجذور النباتات بامتصاص الأكسجين بشكل أكثر فعالية.

  • يسهل حراثة التربة: يحسن الكومبوست بنية التربة التي يصعب حراثتها ويسهل معالجتها. هذه الخاصية يمكن أن تزيد من الإنتاجية في المناطق الزراعية.

  • يزيد من القدرة على الاحتفاظ بالماء: يزيد الكومبوست من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء. وهذا يساعد النباتات على تلبية احتياجاتها من الماء خلال فترات الجفاف ويمنع التملح.

  • تأثير دارئ ضد التسميد المعدني: عند تطبيق التسميد المعدني بمعدلات عالية، يظهر الكومبوست تأثيراً دارئاً (مخففاً) في التربة. وهذا يمكن أن يقلل من آثار التسميد المفرط ويحمي صحة التربة.

  • يحسن استخدام النباتات للعناصر الغذائية: يوفر الكومبوست تغذية أفضل للنباتات بفضل المادة العضوية والعناصر الغذائية التي يحتوي عليها. وهذا يدعم النمو والتطور الصحي للنباتات.

  • يشجع على إنتاج الدبال: يشجع الكومبوست على تكوين الدبال في التربة. يحسن الدبال بنية التربة، ويزيد من قدرتها على الاحتفاظ بالماء، ويشجع النشاط الميكروبي.

  • مفيد في إنتاج الدبال الذاتي: يلعب استخدام الكومبوست دوراً مهماً، خاصة في الحدائق التي لا تنتج ما يكفي من الدبال ذاتياً، ويمكن أن يزيد من خصوبة التربة.

كل هذه العوامل تظهر أن استخدام الكومبوست في المناطق الزراعية يؤثر إيجاباً على صحة التربة ونمو النبات.

ما الفرق بين الكومبوست والسماد؟

الكومبوست والسماد منتجان يخدمان أغراضاً مختلفة في التطبيقات الزراعية. الكومبوست هو محسن طبيعي للتربة يتم الحصول عليه عادةً نتيجة تحلل أو تعفن النفايات العضوية. ويستخدم لأغراض تحسين التربة مثل تحسين بنية التربة، وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء، وتشجيع نشاط الكائنات الدقيقة. لا يُستخدم الكومبوست لتوفير الغذاء للنباتات، بل بهدف تحسين الصحة العامة للتربة. ومن ناحية أخرى، يحتوي السماد على العناصر الغذائية اللازمة لنمو النبات وتطوره. السماد المعزز بالعناصر الأساسية مثل النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم، يوفر الغذاء للنباتات بسرعة ويستخدم بهدف زيادة إنتاجية المحصول. وبينما يستغرق تشكل الكومبوست عادةً عملية أطول، يظهر السماد تأثيره في وقت أقصر. بالإضافة إلى ذلك، وبما أن الكومبوست يتم الحصول عليه من مصادر طبيعية، فإنه يمكن أن يزيل مشكلة المذاق الاصطناعي في المنتجات الزراعية، مما يساهم في ممارسات الزراعة المستدامة.

Yorumlar

Daha Fazla İçerik İster misiniz?

Akıllı tarım hakkında en güncel içerikleri takip edin.