Tüm Yazılar

كيف تتم زراعة الخس؟

تعد زراعة الخس ممارسة زراعية يفضلها العديد من المزارعين الذين يرغبون في الحصول على خضروات صحية ولذيذة. الخس نبات شتوي حولي، وعادة ما تكون فترة نموه قصيرة تتراوح بين شهرين إلى 3 أشهر. لهذا السبب، تتوفر أصناف من أنواع السلطة والخس تم استنباطها لتناسب المواسم المختلفة من خلال زراعتها في الحقول المفتوحة أو تحت الغطاء. بفضل هذا التنوع، من الممكن إنتاج الخس على مدار 12 شهرًا في السنة بشكل متتابع. تتيح هذه المرونة للمؤسسات الزراعية زراعة الخس في مواسم متنوعة وتقديمه للسوق. بالإضافة إلى ذلك، فإن ميزة النمو السريع للخس وقابليته للحصاد توفر للمزارعين فرصة الحصول على منتجات في فترات زمنية أقصر. هذا الوضع يجعل زراعة الخس جذابة تجاريًا.

كيف يجب أن يكون المناخ والتربة في زراعة الخس؟

تعتبر ظروف المناخ والتربة المناسبة مهمة للغاية في زراعة الخس. الخس نبات مقاوم للبرد جزئيًا ويحتاج إلى ظروف جوية رطبة. تتراوح درجة حرارة النمو المثالية عادةً بين 15.5 درجة مئوية و 18.3 درجة مئوية، ولكن في درجات الحرارة التي تزيد عن 18 درجة مئوية، قد يتأثر تكوين الرأس ونمو النباتات سلبًا. لذلك، تعتبر المناخات الباردة والمعتدلة أكثر ملاءمة لزراعة الخس. أما من حيث بنية التربة، فإن أفضل التربة لنمو الخس هي تلك التي تقع بين التربة الطينية الرملية والتربة الطينية الصلصالية. بالنسبة لنبات الخس ذو الجذور السطحية، يجب أن يحتوي الجزء العلوي من التربة على عمق 20-30 سم على مواد مغذية كافية. بالإضافة إلى ذلك، يفضل أن يكون مستوى حموضة التربة (pH) بين 6.0 و 7.0؛ وإذا كان مستوى الحموضة أقل من 6.0، يمكن إجراء عملية التكليس. هذه الظروف المناخية والتربة المناسبة ضرورية لزراعة خس صحي وإنتاجي.

كيف ينمو الخس

أين ينمو الخس؟

على الرغم من أن بذور الخس منخفضة الانتقائية للتربة، إلا أنها توفر نموًا أفضل في التربة التي تحتوي على العناصر الغذائية اللازمة لتطورها. من المهم جدًا لنمو نبات الخس أن تكون طبقة التربة التي يتراوح عمقها بين 25-30 سم غنية بالمغذيات والدبال.  نظرًا لأن له فترة تكوين قصيرة، يمكن زراعته في كل منطقة تقريبًا في تركيا. ويمكن زراعته أيضًا في المناطق التي يكون فيها الصيف باردًا وفي الهضاب التي يزيد ارتفاعها عن 1000 متر. بالإضافة إلى ذلك، تعد زراعة الخس ممارسة شائعة جدًا في البيوت المحمية.

كيف يزرع الخس؟

على الرغم من وجود طريقتين أساسيتين لزراعة الخس، وهما الزراعة بالشتلات والزراعة المباشرة من البذور، إلا أن طريقة الزراعة بالشتلات هي الأكثر تفضيلاً بشكل عام. في الزراعة بالشتلات، يتم تربية الشتلات في البيوت المحمية، أو الأنفاق المنخفضة أو العالية، وفي أحواض دافئة أو باردة حسب الموسم. تصل الشتلات إلى حجم الزراعة في غضون 6 إلى 8 أسابيع حسب درجة حرارة الموسم. لزراعة الشتلات، يتم حرث التربة بعمق وتهويتها لبضعة أيام ثم تسويتها. يتم تحديد المسافات بين الصفوف باستخدام أدوات مثل "الماسورة" أو "أنف الخنزير" وتتم عملية الزراعة. تتم زراعة النباتات على مسافة تتراوح بين 15 إلى 25 سم فوق الصف. إذا كانت الزراعة ستتم بشكل مسطح، يتم تنفيذ الزراعة في شرائح عريضة بنفس المسافات، ويوجد في كل شريحة 3 إلى 4 صفوف من النباتات. أثناء زراعة الشتلات، يجب الانتباه إلى وضع الجذور بعمق كافٍ في التربة. ويجب ترك قمة النمو فوق التربة.

أين ينمو الخس

الري الذكي في زراعة الخس

في زراعة الخس، تُستخدم أنظمة الري الذكي على نطاق واسع لزيادة الإنتاجية وتوفير المياه. تستخدم هذه الأنظمة أجهزة الاستشعار وتكنولوجيا الأتمتة لتحديد كمية المياه التي يحتاجها النبات. تقيس مستشعرات رطوبة التربة مستوى الرطوبة في منطقة جذر النبات وتحدد الحاجة إلى الري. ويتم ضبط برنامج الري تلقائيًا مع مراعاة مستشعرات درجة حرارة الهواء والرطوبة أيضًا. ونتيجة لذلك، يتم ضمان توفير المياه في الوقت المناسب وبالكمية المناسبة. بالإضافة إلى ذلك، يتم منع هدر المياه ومنع النبات من التعرض للإجهاد المائي. تخلق أنظمة الري الذكي ممارسة زراعية صديقة للبيئة من خلال ضمان استخدام المياه بكفاءة. تلعب هذه الأنظمة دورًا مهمًا في الحصول على منتجات أكثر صحة وإنتاجية في زراعة الخس. لمزيد من المعلومات التفصيلية حول هذا الموضوع، يمكنك الاتصال بنا والاطلاع على مقالنا https://esular.com/akilli-sulama-sistemleri.

هل يحتاج الخس إلى الكثير من الماء؟

يحتاج نبات الخس إلى مياه منتظمة وكافية طوال عملية النمو. إن وجود الرطوبة المستمرة في التربة أمر مهم لنمو الخس بشكل صحي وسريع. بعد زراعة الخس، خاصة إذا لم يكن هناك موسم ممطر، يجب إجراء الري في غضون 12 يومًا على الأكثر لمنع التربة من الجفاف. في الفترة من مرحلة تكوين الرأس حتى نهاية الحصاد، يجب ألا تزيد فترات الري عن 8 أيام. في هذه العملية، يعد الحفاظ على توازن رطوبة التربة ضروريًا للتطور الصحي للنبات. يجب أن تتم عملية الري على فترات منتظمة دون السماح للتربة بالجفاف، ويجب تطبيقها بطريقة تضمن حصول جذور النبات على رطوبة كافية. يجب تجنب الري المفرط والري الزائد الذي قد يسبب تجمع المياه في التربة. بهذه الطريقة، يمكن لنبات الخس أن ينمو بشكل صحي وإنتاجي.

التسميد في زراعة الخس

في حالة عدم احتواء التربة على مادة عضوية كافية، يمكن إضافة 4-5 أطنان من سماد المزرعة المتحلل لكل دونم إلى الحقل. ومع ذلك، من المهم التعامل مع العناصر الغذائية الموجودة بشكل متوازن مع إضافة سماد المزرعة، ويجب تنظيم برنامج التسميد وفقًا لذلك. إذا لم يتم استخدام سماد المزرعة، فعادة ما يكون كافياً إضافة 10-20 كجم من النيتروجين، و10-12 كجم من خامس أكسيد الفوسفور، و18-20 كجم من أكسيد البوتاسيوم لكل ديكار. ومع ذلك، يجب تحديد برنامج التسميد الأمثل بناءً على تحليل التربة. عادة ما يتم وضع الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية قبل زراعة الشتلات، بينما يتم إعطاء جزء من سماد النيتروجين أثناء زراعة الشتلات، والجزء الآخر قبل الري خلال فترة نمو النبات.

تسميد-زراعة-الخس

الأمراض والآفات التي تواجه زراعة الخس

تشمل الأمراض الشائعة في زراعة الخس الأمراض الفطرية مثل البياض الزغبي، والأنثراكنوز، والاسكليروتينيا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأمراض الفطرية مثل البياض الدقيقي، وعفن القاعدة، والعفن الرمادي أن تلحق الضرر بنبات الخس. أما بالنسبة للأمراض الفيروسية، فإن أكثرها شيوعًا هو فيروس موزاييك الخس (LMV) وفيروس العروق الكبيرة (big vein virus). في مكافحة هذه الأمراض، يوصى باختيار الأصناف المقاومة أو المنيعة. تشمل الآفات الرئيسية في زراعة الخس الحلزونات، ودودة كوز الذرة، والمن، والعنكبوت الأحمر، والنماتودا. في مكافحة هذه الآفات، من المهم تطبيق التدابير الزراعية قبل اللجوء إلى الطرق الكيميائية. يجب اعتبار المكافحة الكيميائية كملجأ أخير في الحالات التي تكون فيها الطرق الأخرى غير كافية. بهذه الطريقة، يتم تقليل الضرر الذي تسببه الآفات والأمراض للنبات إلى أدنى حد ويتم الحصول على منتج صحي.

الحصاد في زراعة الخس

يتم حصاد الخس عندما تصل الرؤوس إلى مرحلة النضج عن طريق قطعها بالسكين من منطقة عنق الجذر. يجب الانتباه أثناء الحصاد لعدم ملامسة الأوراق للتربة، لأن الأوراق التي تظل ملامسة للتربة ستحتاج إلى غسيل، مما سيزيد من تكلفة العمالة. بعد القطع، يتم التخلص من الأوراق الخارجية المريضة والقديمة والصفراء قليلاً، ويتم قطع الساق بشكل أنيق من مستوى الأوراق الخارجية. يتم وضع الخس المحصود في صناديق التعبئة في صف واحد بحيث تكون الرؤوس متجهة للأسفل. في الأصناف القياسية، لا تنضج جميع النباتات للحصاد في نفس الوقت، لذلك يتم الحصاد على عدة مرات خاصة في الأصناف المحلية. ومع ذلك، في الأصناف المستنبطة، قد يكون النمو أكثر تجانساً وقد يصل جزء كبير من النباتات إلى حجم الحصاد في نفس الوقت. عملية الحصاد المنظمة بهذه الطريقة تحافظ على جودة الخس وتحسن عملية التسويق.

زراعة-الخس

كم يوماً يستغرق نمو الخس؟

قد تختلف فترة نمو الخس حسب الصنف وظروف الزراعة. عادة ما ينمو نبات الخس من البذرة إلى الحصاد في غضون شهرين إلى 3 أشهر تقريبًا. ومع ذلك، في بعض الأصناف سريعة النمو، قد تكون هذه الفترة أقصر. يمكن أن تؤثر عوامل مثل طرق الزراعة والظروف المناخية وجودة التربة والتسميد أيضًا على فترة النمو.

كم كمية الخس المنتجة من مساحة 1 ديكار؟

اعتمادًا على ظروف زراعة الخس في بلدنا، عادة ما تكون كمية المنتج التي يتم الحصول عليها من الديكار حوالي 7-8 آلاف قطعة. وهذا يعني إنتاجية تتراوح بين 3-4 أطنان لكل ديكار من حيث الوزن. ومع ذلك، قد تختلف هذه الأرقام اعتمادًا على عوامل مثل المناخ وبنية التربة وطرق الزراعة والصنف. قد تختلف الإنتاجية وفقًا للوزن الطازج للخس وحجمه وجودته. يجب حفظ رؤوس الخس المحصودة في ظروف تعبئة وتخزين مناسبة قبل إرسالها إلى السوق. هذا يمكن أن يحافظ على نضارة المنتج، ويزيد من قيمته السوقية، ويقلل من خسائر ما بعد الحصاد.

Daha Fazla İçerik İster misiniz?

Akıllı tarım hakkında en güncel içerikleri takip edin.