كيف تتم زراعة الكرز؟

26 Ocak 2026 Çağla Altıntaş 42 görüntülenme
Tüm Yazılar

كيف تتم زراعة الكرز؟

تتم زراعة الكرز بشكل مكثف عادة في المناطق ذات مناخ البحر الأبيض المتوسط وفي الحزام المناخي المعتدل. تعد تركيا واحدة من الدول الرائدة في إنتاج الكرز في العالم، وتتم زراعة الكرز على نطاق واسع في العديد من مناطق البلاد. تتمتع المناطق الجنوبية في تركيا، وخاصة مناطق مرمرة وإيجة والبحر الأبيض المتوسط ووسط الأناضول، بظروف مناخية وتربة مثالية لزراعة الكرز. يعتبر الكرز فاكهة مهمة من الناحية التجارية ويوفر مصادر دخل مهمة للمنتجين. ومع ذلك، فإن زراعة الكرز حساسة للغاية للعوامل الموسمية، وخاصة التغيرات المناخية، وتؤثر الظواهر الطبيعية مثل الصقيع سلباً على كمية المنتج. ومع ذلك؛ مع التقنيات الزراعية الصحيحة وطرق الري ومكافحة الأمراض، يمكن أن تكون زراعة الكرز مربحة للغاية. تتم زراعة الكرز منذ آلاف السنين في مناطق مختلفة من الأناضول، والتي تعتبر الموطن الأصلي للكرز. تساهم زراعة الكرز بشكل كبير في اقتصاد البلاد سواء للاستهلاك الطازج في السوق المحلية أو من خلال التصدير.

ما هي أصناف الكرز؟

هناك العديد من الأصناف المختلفة في زراعة الكرز. فيما يلي بعض أصناف الكرز الشائعة المزروعة في تركيا وحول العالم:

  • بينج (Bing): هو صنف يحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، وله ثمرة كبيرة وذات لون أحمر لامع ومذاق حلو.

  • لامبرت (Lambert): هذا الصنف كبير الحجم وذو لون أحمر داكن ونكهة حلوة ولاذعة، وينمو في موسم قصير وله مدة صلاحية قصيرة.

  • فان (Van): هذا الصنف، الذي أخذ اسمه من مدينة فان التركية، له ثمار متوسطة الحجم وذات لون أحمر لامع. كما يزرع في مناطق وسط الأناضول.

  • ستيلا (Stella): هذا الصنف متوسط الحجم وله ثمرة حمراء لامعة وحلوة، وهو صنف ذاتي الإخصاب ويسهل زراعته.

  • 0900 زراعة (0900 Ziraat): يزرع هذا الصنف على نطاق واسع في تركيا، وله لب ثمرة كبير وصلب وحلو. يتميز بثمرته المقاومة للتشقق.

  • كورديا (Kordia): هذا الصنف كبير الحجم وذو لون أسود وثمرة حلوة، وينضج متأخراً وله مدة صلاحية طويلة.

  • ريجينا (Regina): هذا الصنف متوسط الحجم وله ثمرة حمراء لامعة وحلوة، وله هيكل شجرة متين ومتوافق مع المناخات الباردة.

بالإضافة إلى هذه الأصناف، يمكن زراعة أصناف كرز مختلفة حسب الظروف المناخية والتربة في كل منطقة. يجب اختيار الأصناف في زراعة الكرز مع مراعاة عوامل مثل الظروف المناخية وبنية التربة ومتطلبات السوق.

kiraz-cesitleri

كيف يجب أن يكون المناخ وبنية التربة في زراعة الكرز؟

بما أن الكرز نوع من الفاكهة المتساقطة الأوراق، فإنه يحتاج إلى موسم نمو دافئ وفترة راحة معينة في الشتاء. يلزم وجود موسم نمو لا يحدث فيه صقيع وفترة حصاد خالية من الأمطار لمنع التشقق. ومع ذلك، فإن أحد أهم العوامل التي تحد من زراعة الكرز هو صقيع الربيع المتأخر. بينما يمكن لبراعم أزهار الكرز أن تتحمل عادة حتى -2 درجة مئوية، فإن الأزهار المتفتحة قد تتضرر عند -2 درجة مئوية. التبريد الشتوي ضروري لكسر فترة السكون واستمرار التطور في الربيع. يحتاج الكرز عادة إلى فترة تبريد تتراوح بين 400-1500 ساعة تحت 7.2 درجة مئوية. بنية التربة مهمة أيضاً لزراعة الكرز. التربة جيدة التصريف والتي تتراوح درجة حموضتها (PH) بين 5.5-7.5 مناسبة لزراعة الكرز. ومع ذلك، فإن جذور الكرز حساسة للتربة شديدة الرطوبة، وقد تكون أمراض الجذور أكثر شيوعاً في هذا النوع من التربة. لذلك، بالإضافة إلى الظروف المناخية والتربة المناسبة، فإن الري الصحيح ومكافحة الأمراض لهما أهمية كبيرة في زراعة الكرز.

زراعة الشتلات في زراعة الكرز

من المهم جداً تحديد مزيج صنف الأصل المناسب لزراعة الكرز والحصول على الشتلات من مصادر موثوقة. شهادة الشتلات ضرورية لإنشاء بستان صحي وعالي الجودة. يجب أيضاً التخطيط لوقت الزراعة جيداً بناءً على الظروف المناخية. إذا كانت الزراعة ستتم في أماكن يكون فيها الربيع قاسياً، فيجب تفضيل الخريف، أما في الأماكن التي يكون فيها الربيع معتدلاً، فيجب تفضيل الخريف. يجب إجراء تقليم للجذور قبل زراعة الشتلات، ويجب زراعتها بنفس العمق الذي تم قلعها منه من مشتل التطعيم. إضافة سماد المزرعة إلى حفر الزراعة يؤثر إيجاباً على نمو الشتلات. إعطاء "ماء الحياة" للشتلات مباشرة بعد الزراعة يساعد الجذور على الاستقرار ويساعد البستان الجديد على التطور بشكل صحي. من المهم تطبيق هذه الخطوات بدقة من أجل عملية زراعة ورعاية ناجحة في زراعة الكرز.

kiraz-yetistirme

أنظمة الري الذكي في زراعة الكرز

تحتاج أشجار الكرز إلى مياه منتظمة وكافية طوال موسم النمو. وتزداد احتياجاتها من المياه بشكل أكبر خاصة خلال فترات التزهير وتطور الثمار. يساعد الماء أيضاً في الحصول على ثمار أكبر وأكثر حلاوة عن طريق زيادة عصير الثمار أثناء عملية نضج الثمار.

تسمح أنظمة الري الذكي في زراعة الكرز بإجراء عمليات الري بشكل أكثر فعالية وكفاءة. تقوم هذه الأنظمة بضبط كمية وتوقيت الري تلقائياً بناءً على احتياجات النبات. وبهذه الطريقة، تمنع هدر المياه بينما تلبي احتياجات النباتات من المياه بشكل صحيح. ميزة أخرى لأنظمة الري الذكي هي أنها تقلل من عبء العمل. تقلل برامج الري التلقائي من الوقت والجهد الذي يبذله المزارعون لتنظيم عمليات الري. وهذا يسمح للمزارعين بالتركيز أكثر على الأنشطة الزراعية الأخرى. تساعد هذه الأنظمة في تحسين إدارة المياه في زراعة الكرز والحصول على محاصيل كرز أكثر صحة وإنتاجية. يمكنك الاتصال بنا للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً حول هذا الموضوع. 

Bulut tabanlı sulama kontrol yazılımı

التسميد في زراعة الكرز

لتحديد خصائص التربة للأرض التي سيتم إنشاء بستان الكرز عليها، يجب أخذ عينات من التربة من أعماق مختلفة وتحليلها. توفر هذه التحليلات معلومات حول مستوى حموضة التربة، محتوى العناصر الغذائية، كمية المادة العضوية وغيرها من الخصائص المهمة. وبناءً على نتائج تحليل التربة التي تم الحصول عليها، يجب تحديد برنامج تسميد مناسب وإضافة العناصر الغذائية التي تحتاجها الأشجار إلى التربة. من المهم لأشجار الكرز أن تشكل كمية كافية من براعم الزهور لإنتاج ثمار بحجم تجاري. وهذا يتطلب توفير الماء والمواد الغذائية بنسب صحيحة. العناصر الغذائية الأساسية مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم ضرورية لنمو أشجار الكرز وتكوين الثمار. بالإضافة إلى ذلك، تلعب العناصر الصغرى دوراً مهماً. خاصة؛ يجب متابعة النقص في عناصر مثل البورون والحديد والزنك بانتظام. بعد الحصاد، يجب إجراء التطبيقات الورقية والتسميد لضمان تغذية الأشجار. تستمر هذه العملية حتى فترة سكون الأشجار وتضمن تغذية عيون الفاكهة للعام المقبل. بهذه الطريقة، يمكن لأشجار الكرز أن تنمو بشكل صحي وتكتسب مقاومة ضد الأمراض.

كيف يتم تقليم شجرة الكرز؟

يعتبر التقليم والتربية في زراعة الكرز في غاية الأهمية من حيث تكوين الثمار المبكر والإنتاجية وجودة الثمار. تشكل أشجار الكرز عادة تاجاً ينمو رأسياً. لذلك، يفضل نظام القائد المركزي للتقليم. وفقاً لهذا النظام، يتم قص قمم الشتلات من ارتفاع 75-85 سم بعد الزراعة الأولى. في الربيع، بعد انتفاخ البراعم، يتم ترك برعمين في الطرف وإزالة 5-6 براعم تحتها. بهذا التطبيق، يتم تقليل منافسة البراعم في قمة الشجرة. عندما يصل طول البراعم إلى 7-10 سم، يتم اختيار 4-5 أغصان من ارتفاع 45-50 سم وتوسيع زوايا الأغصان لتشكل زاوية 80-90 درجة مع الجذع. وبهذه الطريقة، يتم تشجيع تكوين الثمار المبكر. بعد تكوين الطبقة الأولى، يتم تكرار نفس العملية في السنوات التالية حتى يتم تكوين 4-5 طبقات و17-21 غصناً جانبياً في المجموع. يجب تأخير وقت التقليم، خاصة في المناطق ذات الشتاء القاسي.

بعد كم سنة تثمر شجرة الكرز؟

تبدأ شجرة الكرز عادة في الإثمار بين 3 إلى 5 سنوات بعد زراعتها. ومع ذلك، قد تختلف هذه الفترة اعتماداً على الصنف وظروف الزراعة والظروف المناخية. قد تثمر بعض أصناف الكرز سريعة النمو والمبكرة في وقت أبكر، بينما قد تستغرق أصناف أخرى وقتاً أطول. 

kiraz-tarimi

الحصاد في زراعة الكرز

يعد الحصاد أحد أهم مراحل العملية. لأن الخصائص الفيزيائية الفريدة للكرز وبنيته الحساسة تتطلب الحذر الشديد أثناء الحصاد. يجب جمع الكرز في الساعات الأولى من الصباح عندما يصل إلى مرحلة النضج. لأن جودة ومتانة الثمار قد تقل مع ارتفاع درجة الحرارة. بالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي تأخير الحصاد لحماية الكرز الناضج من الطيور. أثناء الحصاد، لا يجب قطف الثمار فحسب، بل يجب أيضاً قطف سيقانها بعناية. يساعد هذا في حماية الثمار وتحضير الشجرة لإنتاج العام المقبل؛ لأنه إذا تضررت عيون الثمار في أشجار الكرز أثناء الحصاد، فقد يتأثر إنتاج الموسم القادم بشكل خطير. لذلك، يجب إجراء عملية الحصاد بدقة وعناية؛ بحيث يمكن لكل من الثمار والأشجار الاستمرار في تطورها بشكل صحي.

كم ينتج الدونم الواحد من الكرز؟

في زراعة الكرز، تختلف كمية المنتج التي يمكن الحصول عليها من مساحة دونم واحد. وفقاً لبيانات معهد الإحصاء التركي (TÜİK) لعام 2012، يبلغ متوسط الإنتاج لكل شجرة 28 كيلوغراماً. وبناءً على هذه البيانات، يمكن أن تتراوح كمية المنتج التي يمكن الحصول عليها من مساحة دونم واحد بين 420 و3000 كيلوغرام.

kiraz-cesitleri

الأمراض والآفات التي تظهر في زراعة الكرز

بعض الأمراض والآفات التي تظهر في زراعة الكرز هي كما يلي:

الأمراض:

  • مرض المونليا (Monilya): هو مرض فطري يظهر في الأزهار والثمار. يسبب تحول الثمار إلى اللون البني وتعفنها.
  • السرطان البكتيري والتصمغ: هو مرض فعال بشكل خاص في الجذع، البراعم الصغيرة، الأغصان، سيقان الفاكهة، العيون، الأوراق والثمار. يظهر أعراضاً على شكل بقع مبللة دائرية وطولية.
  • أمراض فطريات الجذور: يمكن للأمراض الفطرية مثل تعفن الجذور وتعفن طوق الجذر أن تضر بنظام الجذور في أشجار الكرز وتمنع النمو وامتصاص العناصر الغذائية.

الآفات:

  • ذبابة الكرز: هي آفة تضع بيضها في ثمار الكرز وتتسبب في تغذي اليرقات داخل الثمرة. يمكن أن تسبب تساقط الثمار وفقدان الجودة.
  • ذبابة الفاكهة ذات الأجنحة المنقطة: تضع البيض في الثمار الناضجة وتتسبب في تطور اليرقات بداخلها. وهذا يؤدي إلى تعفن الثمار.
  • العنكبوت الأحمر: العنكبوت الأحمر، الذي يضر بأشجار الكرز خاصة في أشهر الصيف، يمكن أن يسبب اصفرار الأوراق وجفافها وتساقطها.
  • حشرات المن والحشرات القشرية: يمكن أن تسبب حشرات المن والحشرات القشرية اصفرار الأوراق وتشوه الثمار.

يمكن أن تسبب هذه الأمراض والآفات خسائر اقتصادية جسيمة في زراعة الكرز، لذا من المهم السيطرة عليها باستخدام طرق مكافحة فعالة.

Daha Fazla İçerik İster misiniz?

Akıllı tarım hakkında en güncel içerikleri takip edin.