ينتمي القلقاس إلى فصيلة القلقاسية (Araceae) وعادة ما يكون له بنية عريضة الأوراق ودرنية. يُعرف القلقاس أيضاً باسم “تارو” أو “كولكاز”، ويستخدم بكثرة خاصة في المناطق الريفية. جذور وأوراق القلقاس تكون سامة عند تناولها نيئة، وتصبح أكثر أماناً عند تناولها مطبوخة. وبشكل خاص عند طهيها مع بيكربونات الصوديوم، تصبح أكثر فائدة بسبب بلورات أوكسالات الكالسيوم التي تحتوي عليها. وتتم زراعته في بلادنا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً في ولايتي أنطاليا ومرسين.
كيف تتم زراعة القلقاس؟
ينتمي هذا النبات إلى فصيلة القلقاسية ويفضل عادة المناخات الرطبة والدافئة. يُزرع نبات القلقاس على ضفاف البرك وفي المناطق الرطبة. وتتم زراعة القلقاس عادةً من خلال درناته. تُزرع الدرنات عادةً على عمق 10-15 سم وبمسافات تتراوح بين 60-70 سم. تتم عملية الغرس في شهر أبريل ويتم الحصاد بعد حوالي 7-8 أشهر. يمكن لنبات القلقاس أن يوقف أنشطته الحيوية ويدخل في حالة سكون عندما ينقطع عنه الماء تماماً، لذلك يجب ريه باستمرار. ومع ذلك، فإن بقاءه في تجمعات المياه الراكدة قد يسبب التعفن والأمراض. لهذا السبب، يُوصى بالري باستخدام أنظمة الري بالتنقيط. يجب أن تكون بنية تربة نبات القلقاس رطبة قليلاً وجيدة التصريف. يجب أن يتكون مزيج التربة من مواد مثل الخفاف والبيتموس. يجب زراعة النبات في مناطق نصف ظليلة وحمايته من أشعة الشمس المباشرة. ولنمو هذا النبات بشكل صحي، يلزم توفر ري منتظم، وعناية مناسبة بالتربة، وظروف مناخية ملائمة.
ما هي فوائد القلقاس؟
القلقاس خضار يلفت الانتباه بقيمته الغذائية العالية بالإضافة إلى كونه منخفض السعرات الحرارية. وبفضل ما يحتويه من ألياف ونشا مقاوم، فإنه يدعم الجهاز الهضمي ويحمي صحة الأمعاء ويمنع مشاكل الهضم. بالإضافة إلى ذلك، له تأثير وقائي ضد السرطان ويقوي جهاز المناعة. كما يدعم نبات التارو (القلقاس) صحة القلب، ويخفض الكوليسترول، ويوازن سكر الدم مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري، ويضمن العمل الصحي للأوعية الدموية. ونظراً لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد والفسفور وفيتامينات C و E، فإنه يقوي جهاز المناعة ويوفر الحماية ضد العدوى. وباعتباره نباتاً يمكن استهلاكه بوصفات لذيذة، فإن التارو يعد غذاءً قيماً لحياة صحية.
أين ينمو القلقاس؟
القلقاس نبات ينمو بشكل أساسي في مناطق جنوب الهند وجنوب شرق آسيا، ويفضل المناخات الرطبة والممطرة. يتواجد بشكل شائع خاصة في المناخات الاستوائية وشبه الاستوائية. وينمو بكفاءة في هذه المناطق من خلال التكيف مع ظروف التربة والمناخ. أما في تركيا، فيتمت زراعته بشكل خاص في منطقة البحر الأبيض المتوسط، في ولايات مثل مرسين وأنطاليا. ويوفر المناخ المعتدل والهواء الرطب في منطقة البحر الأبيض المتوسط بيئة مناسبة لنمو القلقاس. وفي السنوات الأخيرة، ومع اكتشاف الفوائد الصحية للقلقاس ومجالات استخدامه من قبل جماهير أوسع، شهد إنتاج القلقاس في تركيا زيادة أيضاً. ويستخدم هذا الخضار في أطباق متنوعة في المطابخ المحلية، كما يتم تصديره إلى الخارج.
المناخ وبنية التربة في زراعة القلقاس
يفضل هذا النبات المناخات الحارة والرطبة. تضمن الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المعتدلة نمو القلقاس بشكل صحي وإعطاء محصول وفير. لهذا السبب، تنتشر زراعة القلقاس عادةً في المناطق المناخية الاستوائية وشبه الاستوائية. كما أن بنية التربة مهمة أيضاً لزراعة القلقاس. فهو يفضل التربة الطينية الغنية بالدبال، جيدة التصريف والتي تحفظ الماء جيداً. تضمن هذه الأنواع من التربة تماسك جذور النبات بشكل قوي وامتصاص الماء والمواد المغذية بفعالية. ولخلق بيئة مثالية لزراعة القلقاس، يلزم توفر الري والتسميد المنتظمين بالإضافة إلى الظروف المناخية والتربة المناسبة. بالإضافة إلى ذلك، يجب اتخاذ التدابير المناسبة لحماية النبات من الحشرات الضارة والأمراض.
متى تُزرع بذور القلقاس؟
تتم زراعة وإنتاج القلقاس عادةً من خلال درنات الجذور. تُزرع هذه الدرنات على عمق وبمسافات محددة. تتم الزراعة عادةً في أشهر أبريل، ويأتي وقت الحصاد بعد حوالي 7-8 أشهر. وتستمر عملية الحصاد طوال فصل الشتاء للحصول على محصول وفير. إذا كان ستتم الزراعة باستخدام بذور القلقاس، فيتم أولاً توفير بيئة بدرجة حرارة 20-22 درجة لإنبات البذور. وقبل غرس البذور، يتم وضعها في قطعة قماش مبللة لمدة 24 ساعة لتسريع عملية الإنبات. بعد ذلك، تُزرع البذور في أواني أو في مناطق الحقول المفتوحة بمسافات محددة. عادة ما يتم وضع 2-3 بذور في كل حفرة، وتكتمل عملية الإنبات في غضون 10-20 يوماً. ولكي تنجح عملية الإنبات، من المهم أن تكون التربة رطبة قليلاً وأن تُزرع البذور بالعمق الصحيح. وبهذه الطرق، تتم زراعة القلقاس بشكل صحي، ونتيجة لذلك يتم الحصول على منتج لذيذ ومغذٍ.
كيف يتم استهلاك القلقاس؟
القلقاس خضار يمكن استهلاكه بطرق مختلفة. يمكنك تحويل هذا الخضار إلى رقائق (شيبس) مطبوخة؛ وللقيام بذلك، يمكنك تقطيع القلقاس إلى شرائح رفيعة وخبزها في الفرن للحصول على وجبة خفيفة صحية. كما يمكن طهي القلقاس على البخار وتحويله إلى مهروس (بيوريه) وتتبيله بصلصات أو توابل مختلفة واستهلاكه كمقبلات. يمكنك إضافة نكهة إلى الأطباق باستخدامه في أطباق الصلصة أو الأطباق التي تشبه البطاطس. كما يمكنك استخدام عجينة القلقاس في وصفات المعجنات المختلفة. ومع ذلك، لا يُنصح باستهلاك القلقاس نيئاً، لأن جذور التارو النيئة قد تحتوي على بعض المواد السامة. لذلك، من المهم استهلاك القلقاس مطبوخاً. يمكنك تطوير وصفات تناسب ذوقك الخاص من خلال تجربة طرق طهي مختلفة للقلقاس.
متى يتم حصاد القلقاس؟
في تركيا، تتم الزراعة في نهاية شهر مارس أو بداية شهر أبريل، وبعد الزراعة بحوالي ثلاثة أشهر يبدأ تطور الجذور في الوضوح. وعادة ما يصادف وقت الحصاد شهري سبتمبر وأكتوبر. وفي هذه الفترة تكون جذور النبات قد نمت ونضجت بما يكفي. وأثناء عملية الحصاد، يتم استخراج جذور القلقاس بعناية ومعالجتها. ثم يتم تعبئتها أو تسويقها لتقديمها للمستهلك. قد يختلف وقت حصاد القلقاس اعتماداً على دورة نمو النبات والظروف المناخية التي ينمو فيها.
Yorumlar