كيف تتم زراعة المشمش؟

26 Ocak 2026 Çağla Altıntaş 57 görüntülenme
Tüm Yazılar

كيف تتم زراعة المشمش؟

تعتبر زراعة المشمش نشاطاً زراعياً هاماً، خاصة في تركيا. على الصعيد العالمي، يتم إنتاج المشمش في العديد من البلدان في قارات آسيا وأوروبا وأمريكا. ومع ذلك، تعد تركيا واحدة من الدول الرائدة التي تلبي جزءاً كبيراً من إنتاج المشمش العالمي. ومن بين أسباب تفضيل زراعة المشمش، حقيقة أن هذه الفاكهة لها فوائد صحية عديدة وهو عامل مهم. مجالات استخدام المشمش واسعة جداً. بالإضافة إلى استهلاكه كفاكهة طازجة، يتم تجفيفه ليصبح مشمشاً مجففاً ويسوق كفاكهة مجففة. بالإضافة إلى ذلك، يتم الحصول على منتجات مثل مربى المشمش، والمربى المهروس (مارمالاد)، وعصير الفاكهة، والمثلجات. أما فيما يتعلق باحتياجات السوق، فإن منتجي المشمش لديهم إمكانات سوقية واسعة لتلبية الطلب على المشمش الطازج والمجفف. وتعد أسواق أوروبا والشرق الأوسط وآسيا من بين أسواق التصدير الهامة للمشمش التركي. ومع ذلك، فمن المهم تقديم منتجات عالية الجودة وتطبيق استراتيجيات التسويق بفعالية في هذه الأسواق التي تشتد فيها المنافسة.

ما هي أنواع المشمش؟

هناك العديد من الأصناف لزراعة المشمش. تختلف هذه الأصناف في خصائص مثل حجم الثمرة ولونها ونكهتها ووقت حصادها ومتانتها. فيما يلي بعض أصناف المشمش الشائعة المزروعة في تركيا:

  • بيليانا (Beliana): هو صنف يزهر مبكراً. شكل الثمرة مستدير مسطح. القشرة برتقالية واللب برتقالي فاتح. متوسط الصلابة وذو طعم متوسط العصيرية.

  • فيريانا (Feriana): هو أيضاً صنف يزهر مبكراً. شكل الثمرة مستدير مسطح وقشرتها حمراء جزئياً. ذو صلابة متوسطة وطعم متوسط العصيرية.

  • بريانا (Priana): صنف آخر يزهر مبكراً. شكل الثمرة مستدير مسطح والقشرة برتقالية جزئياً. ذو صلابة متوسطة وطعم متوسط العصيرية.

  • صاقط 6 (Sakıt 6): هذا الصنف له وقت حصاد متأخر، وله شكل ثمرة مثلثي تقريباً. القشرة حمراء جزئياً واللب برتقالي. له طعم عصيري وقليل النكهة العطرية.

  • كانينو (Canino): صنف يتم حصاده في منتصف الموسم. له شكل ثمرة مستدير وقشرة حمراء جزئياً. اللب برتقالي وله طعم قليل النكهة العطرية.

  • ب. دي تيرينث (P.de Tyrinthe): هو صنف مبكر وشكل الثمرة مثلثي. القشرة حمراء في الغالب واللب برتقالي فاتح. له طعم قليل العصيرية وقليل النكهة العطرية.

  • ب. دي كولومير (P.de Colomer): صنف يتم حصاده في منتصف الموسم. شكل الثمرة أسطواني والقشرة حمراء جزئياً. له طعم قليل العصيرية وقليل النكهة العطرية.

  • برويما (Proyma): صنف آخر يتم حصاده في منتصف الموسم. شكل الثمرة مستدير مسطح والقشرة حمراء في الغالب. ذو صلابة متوسطة وطعم متوسط العصيرية.

  • توكالو أوغلو (Tokaloğlu): صنف يتم حصاده في منتصف الموسم. شكل الثمرة مستدير مسطح والقشرة حمراء في الغالب. له طعم عصيري ونكهة عطرية متوسطة.

يفضل المزارعون كل صنف من هذه الأصناف لأنها تمتلك أوقات حصاد ونكهات مختلفة.

متى ينضج المشمش

المناخ وبنية التربة لزراعة المشمش

ينمو المشمش بشكل جيد بشكل عام في المناطق التي يكون فيها الشتاء بارداً نسبياً والصيف حاراً وجافاً. ومع ذلك، فهو أكثر عرضة لمرض التبقع (الچيل) في الأماكن التي يكون فيها الهواء رطباً والربيع ضبابياً. وتعتبر الصقيع الربيعي المتأخر أهم عامل يحد من زراعة المشمش. يتضرر الجذع والفروع عند درجة حرارة -25 مئوية، والبراعم عند 2-3 درجات مئوية، والثمار الصغيرة (التشالا) عند -1 درجة مئوية. تتراوح فترة الاحتياج للبرودة حسب الأصناف، ولكنها تتراوح عادة بين 700 إلى 1300 ساعة. وفي حالة عدم اكتمال فترة الاحتياج للبرودة، تتساقط براعم الزهور في أشجار المشمش ويكون استيقاظ البراعم غير منتظم. وتؤدي هذه الحالة إلى إطالة فترة التزهير واستيقاظ براعم الأوراق بشكل غير منتظم.

تمتلك شجرة المشمش جذوراً عميقة، ويمكن أن تصل جذورها عادة إلى مترين. لهذا السبب، تنمو بشكل أفضل في التربة العميقة، النفاذة، جيدة التهوية، الطينية أو الطينية الكلسية. ومع ذلك، فهي حساسة للغاية تجاه المياه الجوفية ولا تفضل التربة الرطبة جداً، الطينية، الثقيلة والحمضية. كما أنها لا تنمو بشكل جيد في التربة الفقيرة بالمعادن أو الجافة جداً. ومع ذلك، فإن المشمش مقاوم تماماً للجفاف.

زراعة الشتلات في زراعة المشمش

تعتبر زراعة الشتلات أمراً بالغ الأهمية لضمان نمو أشجار المشمش بشكل صحي وإثمارها بكفاءة. قد يختلف وقت الزراعة المثالي اعتماداً على الظروف المناخية للمنطقة وحالة التربة. بشكل عام، في المناطق ذات الشتاء المعتدل، يمكن زراعة الشتلات في الفترة الممتدة من فترة تساقط الأوراق في الخريف وحتى تفتح البراعم في الربيع. ومع ذلك، في المناطق ذات الشتاء القاسي، تكون الزراعة الربيعية هي الخيار الأكثر شيوعاً. نقطة مهمة أخرى يجب مراعاتها عند زراعة الشتلات هي تحديد مسافة الزراعة المناسبة. في المناطق المروية، يفضل عادةً مسافة زراعة 6×5 أمتار، بينما قد تكون هذه المسافات أوسع في المناطق غير المروية. يجب إعداد حفر الزراعة بشكل عريض وعميق، ووضع جذور الشتلات بشكل صحيح، وضغط التربة بإحكام. بالإضافة إلى ذلك، من المهم إجراء عمليات الري والصيانة المنتظمة بعد زراعة الشتلات.

متى تزرع شجرة المشمش

الري في زراعة المشمش

يجب ضبط برنامج الري وفقاً لبنية التربة والظروف المناخية والاحتياجات الموسمية. بشكل عام، يتم تكرار الري كل 15-20 يوماً. ومع ذلك، كلما قلت نفاذية التربة، يجب تقصير فترات الري. خاصة في الفترات الحارة والجافة، تزداد حاجة النباتات للماء وقد يلزم الري بشكل متكرر أكثر. الري الذي يتم قبل الحصاد يزيد من حجم الثمار وجودتها. في هذه الفترة، تزداد حاجة النباتات للماء، والري الكافي يضمن امتلاء الثمار واكتسابها للحلاوة. في البساتين التي يتم فيها تطبيق الري بالتنقيط، يتم توجيه مياه الري مباشرة إلى النباتات. في هذه الطريقة، يضمن إعطاء الماء في الوقت المناسب وبالكمية المناسبة الاستخدام الفعال للمياه. بالإضافة إلى ذلك، فإن عمليات التسميد والحرث التي تتم مع الري بالتنقيط تقلل التكاليف مع زيادة المحصول والجودة. يمكنك التواصل معنا للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً حول هذه الطريقة. https://esular.com/gubreleme-ve-sulama-otomasyonu

 

التسميد في زراعة المشمش

يلعب التسميد دوراً مهماً في زراعة المشمش من حيث النمو الصحي للنبات والإنتاجية وجودة الثمار. تزيد عملية التسميد من خصوبة التربة وتدعم تكوين الثمار من خلال توفير العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات. تستخدم عادة الأسمدة النيتروجينية والفوسفورية والبوتاسية. تشجع الأسمدة النيتروجينية نمو الأجزاء الخضراء من النبات وتساعده في الحفاظ على لونه الأخضر. بينما تشجع الأسمدة الفوسفورية نمو الجذور، فإن الأسمدة البوتاسية تزيد من نضج الثمار وجودتها. يتم تحديد وقت وكمية تطبيق الأسمدة بناءً على فترة نمو النبات وخصائص التربة والظروف المناخية. يجب إجراء برنامج التسميد بانتظام وضبطه مع مراعاة الاحتياجات الغذائية للنبات. وبما أن التسميد المفرط يمكن أن يكون ضاراً، فمن المهم إعطاء السماد بالكميات الصحيحة وفي الوقت المناسب. يعتبر التسميد ممارسة أساسية للإنتاج الوفير في زراعة المشمش ويجب إدارته بعناية لضمان النمو الصحي للنبات.

حصاد المشمش

الحصاد في زراعة المشمش

بما أن نضج ثمار المشمش لا يحدث في وقت واحد على الشجرة، فإن عملية الحصاد تتم بشكل تدريجي. تنضج الثمار الموجودة في الأجزاء العلوية من الشجرة أولاً. ثم تنضج تلك الموجودة في الأجزاء الوسطى وأخيراً تلك الموجودة في الأجزاء السفلية. لهذا السبب، يتم إجراء الحصاد عادة على ثلاث مراحل وفقاً لهذا الترتيب. يبدأ نضج ثمار المشمش عادة عند طرف الثمرة. عند تحديد وقت الحصاد، يؤخذ في الاعتبار سهولة انفصال الثمرة عن الأغصان، وتحول جزء كبير من القشرة إلى لون أصفر القش، وانتقال نصف لب الثمرة إلى اللون الأصفر. 

خاصة عند تحديد وقت حصاد مشمش المائدة، يجب مراعاة المسافة إلى السوق التي سترسل إليها الثمار وفترة الاستهلاك. يجب ألا تهرس ثمار مشمش المائدة عند الضغط عليها برفق بالإصبع عند حصادها، ولكن يجب أن يكون لون الثمرة قد تحول عموماً إلى اللون الأصفر المميز. قد لا يكتسب مشمش المائدة الذي يتم حصاده مبكراً الحلاوة الكافية وقد لا يصل إلى المستوى المطلوب من حيث اللون والنكهة العطرية. وفي حالة تأخير الحصاد، ستتسارع عملية النضج، مما قد يؤدي إلى تلف الثمار بسرعة أكبر أثناء الحصاد والنقل وتكون فترة انتظارها أقصر بعد وصولها إلى السوق.

بعد كم سنة تثمر شجرة المشمش؟

تبدأ شجرة المشمش عادة في الإثمار بين سنتين إلى 4 سنوات بعد الزراعة. ومع ذلك، قد تختلف فترة الإثمار اعتماداً على الظروف التي تزرع فيها الشجرة وصنفها والعوامل البيئية. في المناخات الحارة أو المعتدلة، تنمو أشجار المشمش المزروعة في التربة الرملية والعميقة عادةً بشكل أسرع وتبدأ في الإثمار مبكراً. لذلك، تعد ظروف المناخ والتربة من بين العوامل الهامة التي تؤثر على فترة إثمار أشجار المشمش. 

زراعة المشمش

Daha Fazla İçerik İster misiniz?

Akıllı tarım hakkında en güncel içerikleri takip edin.