كيف يتم زراعة اللوبياء؟

25 Ocak 2026 Çağla Altıntaş 12 görüntülenme
Tüm Yazılar

كيف يتم زراعة اللوبياء؟

تُعد زراعة اللوبياء نشاطًا زراعيًا مهمًا، خاصة في منطقة بحر إيجة في تركيا. اللوبياء، التي تلفت الانتباه بتكيفها مع المناخات الحارة وخصائصها الغذائية، يتم تقييمها بطريقتين مختلفتين كطازجة وجافة. اللوبياء الطازجة هي منتج يلبي طلب المستهلكين في أشهر الصيف ولديها إمكانات كبيرة من حيث التسويق. يتم توريدها إلى نقاط بيع مختلفة، وخاصة الأسواق المحلية ومحلات السوبر ماركت والمطاعم. أما اللوبياء الجافة، فيتم تقييمها في صناعة المكسرات والأغذية بفضل ميزة تخزينها لفترة طويلة. لتحقيق النجاح في زراعة اللوبياء، تكتسب تقنيات تحضير التربة المناسبة والري والتسميد الصحيح أهمية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الضوابط والتدخلات المنتظمة ضد الأمراض والآفات هي عناصر تزيد من الإنتاجية. يجب تحديد استراتيجيات الإنتاج وفقًا لمتطلبات السوق وتوريد المنتجات المتوافقة مع معايير الجودة. وبذلك، تصبح زراعة اللوبياء نشاطًا زراعيًا مربحًا ومستدامًا اقتصاديًا على الصعيدين المحلي والوطني.

أين تزرع اللوبياء؟

اللوبياء التي تُزرع في منطقتي بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط، هي نوع من البقوليات المنتشرة بشكل خاص في منطقة بحر إيجة. الظروف المناخية للمنطقة مثالية لزراعة اللوبياء؛ حيث تشجع أشهر الصيف الحارة والرطبة على النمو السريع للنبات. تُعرف اللوبياء في بعض المناطق أيضًا باسم "böğrülce" أو "karnıkara" أو "siyahgöz" (العين السوداء)، وتعكس هذه التسميات المختلفة التنوع الثقافي الإقليمي. القيمة الغذائية لبذورها عالية وتُستخدم في أطباق متنوعة في المطابخ المحلية.

borulce-nerede-yetisir

المناخ وبنية التربة في زراعة اللوبياء

اللوبياء نبات يتكيف جيدًا مع الظروف شبه الرطبة ويصنف ضمن خضروات المناخ الحار. تفضل درجات الحرارة العالية خلال فترة النمو، وتتراوح درجة حرارة النمو المثلى بين 20-30 درجة مئوية. لإنبات البذور، من المثالي أن تكون درجة حرارة التربة 8-10 درجات مئوية، ودرجة حرارة الهواء 10-12 درجة مئوية. قد تؤثر الحرارة الزائدة والجفاف سلبًا على التلقيح وتمنع تكوين الثمار والبذور. تُعتبر اللوبياء نباتًا محايدًا من حيث طول النهار، وقد تشجع درجات الحرارة المنخفضة وطول النهار على الإزهار الأول. من حيث تفضيل التربة، يمكن زراعة اللوبياء في أنواع مختلفة من التربة الرملية إلى التربة الطينية. للحصول على حصاد مبكر، تُفضل التربة الخفيفة وجيدة التصريف، بينما من المهم أن يتراوح الرقم الهيدروجيني للتربة (pH) بين 5.5-6.5 لتحقيق النمو الأمثل. في ظل هذه الظروف، تنمو اللوبياء بشكل صحي ويمكن زراعتها بإنتاجية عالية.

كيف تُزرع اللوبياء؟

عملية حرث التربة خطوة مهمة في زراعة اللوبياء. يجب حرث التربة بعمق في فصل الخريف. يضمن الحرث المبكر اختلاط المواد العضوية بالتربة، مما يسهل التحلل ويزيد من مستوى المياه في التربة. في الربيع، قبل زراعة البذور، يتم حرث التربة عدة مرات بعمق 10-15 سم لتنظيف الأعشاب الضارة وتحضير مهد بذور مناسب للنبات. بعد مرور موجات الصقيع الأخيرة وارتفاع درجة حرارة التربة، تُزرع بذور اللوبياء في التربة التي تم حرثها مرة أخرى. مستوى رطوبة التربة مهم عند زراعة البذور؛ حيث يدعم توفير الرطوبة الكافية عملية الإنبات. تُزرع البذور بعمق 4-5 سم، بحيث تكون المسافة بين الصفوف 60-70 سم والمسافة بين البذور في الصف الواحد 10-15 سم، إما باستخدام آلة البذر أو يدويًا. تتم الزراعة بمعدل 6-8 كجم من البذور لكل دونم واحد. قد تؤدي الرطوبة الزائدة إلى تعفن البذور، بينما قد تؤثر الرطوبة غير الكافية سلبًا على الإنبات.

borulce-nerede-yetisir

الري في زراعة اللوبياء

الري في زراعة اللوبياء مهم للغاية خلال عملية نمو النبات. يُفضل عادةً الري بالتسريب عبر الأخاديد، ويتم تنظيم برنامج الري وفقًا للظروف المناخية ورطوبة التربة. عادةً، يتم الري خلال فترة النمو بفاصل 7-10 أيام. تزداد الحاجة إلى الماء خاصة في فترات الإزهار ونضج الثمار. يُفضل توقيت الري في ساعات الصباح الباكر، حيث يكون فقدان الماء بالتبخر أقل في هذه الساعات ويمكن للنباتات استخدام الماء بكفاءة أكبر. يجب ضبط كمية الري وفقًا لمستوى رطوبة التربة، ويجب توفير ري كافٍ لتمكين الجذور من الوصول إلى الماء في الأعماق. إذا كانت كمية الأمطار منخفضة، يمكن زيادة تكرار الري. في بعض المناطق، يمكن زراعة اللوبياء دون ري، ولكن هذا عادةً ما يكون لإنتاج اللوبياء الجافة (الحبوب) وقد يؤثر على المحصول.

التسميد في زراعة اللوبياء

حاجة نبات اللوبياء للفوسفور عالية جدًا. في الحالات التي يتم فيها تطعيم التربة ببكتيريا النيتروجين بشكل جيد، يمكن للنبات عادةً أن يكتفي ذاتيًا من حيث النيتروجين. ومع ذلك، فإن إضافة الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة يمكن أن يزيد بشكل كبير من تكوين العقد الجذرية. يوصى عادةً بالأسمدة التي تحتوي على 10-15 كجم نيتروجين، 10-12 كجم فوسفور، و8-10 كجم بوتاسيوم لكل دونم. بالإضافة إلى ذلك، وبناءً على تحليل التربة، إذا كانت العناصر الغذائية الأخرى مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والكبريت ناقصة، فيجب إدراجها في برنامج التسميد. التغذية المتوازنة المقدمة بهذه الطريقة تدعم النمو الصحي لنبات اللوبياء والحصول على حصاد وفير.

borulce-hasadi

حصاد اللوبياء

يتم حصاد اللوبياء بطريقتين مختلفتين: طازجة وجافة. يتم حصاد اللوبياء الطازجة عندما تكون البذور داخل القرون في مرحلة النضج اللبني. إذا حدث تأخير في وقت الحصاد، تصبح القرون ليفية وغير مناسبة للاستهلاك الطازج. اعتمادًا على الظروف البيئية، يستمر حصاد اللوبياء الطازجة عادةً لمدة 5-9 أسابيع ويجب القيام به 1-2 مرات في الأسبوع. إذا كان الإنتاج مخصصًا للحبوب الجافة، تُترك القرون على النبات ويُنتظر حتى يتغير لون القرون من الأخضر إلى البني المصفر، ومن الأرجواني إلى الأرجواني الداكن. من المهم حصاد القرون قبل أن تتشقق. عادة ما يتم إرسال اللوبياء الطازجة المحصودة إلى مراكز البيع في أكياس سعة 10-15 كجم أو صناديق سعة 5-10 كجم. يمكن تخزين اللوبياء الطازجة في الثلاجة لعدة أيام، ولكن لا يتم حصادها عادةً لغير الاستهلاك الطازج.

كم تنتج مساحة 1 دونم من اللوبياء؟

اعتمادًا على ظروف الزراعة وخصائص الصنف، يمكن عادةً حصاد 750-1000 كجم من اللوبياء الطازجة من مساحة دونم واحد. ومع ذلك، قد تختلف هذه الإنتاجية اعتمادًا على ظروف الرعاية والصنف المستخدم بالإضافة إلى الظروف البيئية. أما بالنسبة للحبوب الجافة، فيمكن الحصول على محصول يبلغ حوالي 100-150 كجم من الحبوب لكل دونم. الإدارة الصحيحة لعوامل مثل الري والتسميد ومكافحة الأمراض في زراعة اللوبياء هي عناصر مهمة تؤثر على هذه الإنتاجية.

Yorumlar

Daha Fazla İçerik İster misiniz?

Akıllı tarım hakkında en güncel içerikleri takip edin.